حقائق عن المروحية الروسية “مي – 8”
لكل المهام العسكرية من النقل والقتال والاستطلاع إلى الإسعاف الجوي

تعد مروحية “مي-8” واحدة من أكثر المروحية العسكرية انتشارا وتنوعا في الاستخدام عبر التاريخ، فمنذ بدء تصنيعها في ستينيات القرن الماضي تم إنتاج أكثر من 13 ألفا مروحية من هذا النوع بنسخ مختلة.
أصبحت “مي – 8” رمزا لصناعة الطائرات الروسية وركيزة يعتمد عليها في النقل العسكري والإنقاذ الطبي والمهام الخاصة في روسيا والعديد من دول الشرق الأوسط.
انطلقت قصة الـ”مي-8″ من ابتكار المصمم ميخائيل ميل، الذي قدم مشروعها في البداية كنسخة مطورة عن المروحية “مي – 4” لضمان التمويل، قبل أن تتحول إلى تصميم جديد بالكامل.
لاقت المروحية “مي – 8” دعما كبيرا بعد زيارة الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف إلى الولايات المتحدة عام 1959، حيث نالت مروحية “سيكورسكي إس-58” إعجابه، فعمل على تطوير نسخ أكثر قوة وموثوقية، لينتج لاحقا الطراز “في 8 إيه” المزود بمحرك توربيني خاص بالطائرات المروحية، ليصبح الأول من نوعه في الاتحاد السوفياتي في ذلك الحين.
بفضل مرونتها وتعدد مهامها، تحولت “مي – 8” إلى مروحية لكل المهام العسكرية من النقل والقتال والاستطلاع إلى الإسعاف الجوي ونقل رواد الفضاء.
ودخلت “مي – 8” الخدمة في أساطيل مدنية وعسكرية حول العالم، فيما تواصل نسخها الحديثة مثل “مي – 8 إم تي في” و”مي – 8 / 17″ (النسخة التصديرية) الحفاظ على ريادتها في السوق العالمي، حيث تستحوذ العائلة على أكثر من 90 في المئة من المروحيات متوسطة الحجم الموجودة في الخدمة حول العالم حاليا.