«أوهمتها بوفاة والديها».. تأجيل استئناف المتهمة بخطف «ندى» على حكم المؤبد لجلسة 17 أكتوبر

قررت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، اليوم الاثنين، تأجيل أولى جلسات استئناف المتهمة «عايدة.أ»، على حكم أول درجة الصادر بمعاقبتها بالسجن المؤبد، لاتهامها بخطف الطفلة «ندى» واحتجازها وحرمانها من أسرتها لمدة 12 عامًا، إلى جلسة 17 أكتوبر المقبل.

ووفقًا لأمر الإحالة، تعود الواقعة إلى عام 2014، عندما كانت المتهمة، البالغة من العمر 56 عامًا، قد استدرجت الطفلة «ندى. ر»، التي كانت تبلغ من العمر 7 سنوات، عن طريق الخداع، بعدما أوهمتها بأن والدها ووالدتها توفيا في حادث سير، وادعت أنها زوجة والدها وأن أسرتها طلبت منها الإقامة معها.

وأضاف أمر الإحالة أن المتهمة تمكنت بهذه الحيلة من اقتياد الطفلة إلى محل إقامتها وإبعادها عن أسرتها وبيئتها، واحتجزتها دون وجه حق، كما عذبتها جسديًا من خلال تقييدها بوثاق وربط عينيها وتكميم فمها ومنعها من الحركة، خاصة عند تركها بمفردها داخل المسكن، بقصد منعها من الهروب أو الوصول إلى أسرتها.

كما اتهمت النيابة العامة المتهمة بتزوير محرر رسمي، تمثل في بطاقة تحقيق شخصية ببيانات المواطنة «فاطمة. ب»، إذ أمدت «مي. ب» بشهادة ميلاد تخص الأخيرة، وطلبت منها التوجه برفقة الطفلة إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بطاقة تحقيق شخصية لها بتلك البيانات، فتم إثبات بيانات على خلاف الحقيقة.

وكشفت التحقيقات أن «مي.ب»، 29 سنة، بدأت تشك في حقيقة هوية الطفلة خلال فترة إقامتها مع المتهمة، خاصة بعد زواجها، فسارعت إلى الإبلاغ للتحقق من صحة رواية وفاة والديها.

وقالت المجني عليها «ندى.ر»، 19 سنة، في التحقيقات، إنها عاشت منذ صغرها مع المتهمة، وكانت تظن أنها زوجة والدها، بعدما أخبرتها طوال طفولتها أن والديها توفيا في حادث سير، موضحة أن المتهمة كانت تقيدها داخل المسكن وتغطي عينيها وفمها عند تركها بمفردها.

وأضافت أنها بدأت تشك في حقيقة ما أخبرتها به المتهمة بعد اكتشاف عدم صحة بطاقة تحقيق الشخصية الخاصة بها، وأبدت موافقتها على إجراء تحليل البصمة الوراثية بينها وبين «رمضان. ر» وزوجته «منى. م» للتأكد من حقيقة نسبها.

وشهد «رمضان. ر»، 54 سنة، بأنه والد المجني عليها، موضحًا أنها اختفت في 14 أبريل 2014، وحرر وقتها محضرًا بواقعة تغيبها، قبل أن يتلقى معلومات تفيد باختطافها على يد سيدة تدعى «عايدة. أ» وحملها اسمًا آخر هو «فاطمة. ب» بموجب بطاقة تحقيق شخصية مزورة.

وأضاف أنه عقب عرض صورة المجني عليها عليه، تعرف عليها وأيقن أنها ابنته المفقودة، وأبدى استعداده لإجراء تحليل البصمة الوراثية ومقارنة العينات الطبية للتأكد من صلة النسب.

وباستجواب المتهمة أمام النيابة العامة، أقرت بارتكاب الواقعة، واعترفت بخطف المجني عليها أثناء لقائهما بالطريق العام عام 2014 واحتجازها داخل مسكنها، كما أقرت بتزوير بطاقة تحقيق الشخصية الخاصة بها.

اترك رد