الدكتورة أسماء عبدالقادر لـ”اليوم”: المرأة المصرية لعبت دورًا محوريًا في دعم الجبهة الداخلية خلال حرب أكتوبر

سارة علاء الدين
أكدت الدكتورة أسماء عبدالقادر، أمينة المرأة لحزب مستقبل وطن بمحافظة مطروح، في تصريح خاص لـ”اليوم”، أن انتصارات السادس من أكتوبر 1973 تمثل ملحمة وطنية خالدة، تُجسد قدرة الشعب المصري على مواجهة أصعب التحديات وتحقيق انتصارات تاريخية أعادت له كرامته وهيبته بين الأمم.
وأوضحت الدكتورة أسماء، أن حرب أكتوبر لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت نموذجًا فريدًا للإبداع الاستراتيجي والإرادة الوطنية، لاسيما أن عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، اللذان أذهلا العالم، كانا نتيجة تخطيط دقيق وتضحيات عظيمة من جنودنا البواسل، الذين حملوا راية الوطن بقلوب مليئة بالإيمان والعزيمة.
وتابعت، هذا النصر لم يُعد الأمل لمصر وحدها، بل ألهم الأمة العربية بأكملها، مؤكدًا أن الوحدة والإصرار يمكنهما تغيير مجرى التاريخ.
وأضافت أمينة المرأة لمستقبل وطن بمطروح، أن دروس أكتوبر ما زالت حية في وجدان المصريين، تدعونا لاستلهام روح التكاتف والتحدي في مواجهة التحديات الراهنة، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو إقليمية.
كما أشارت إلى أن هذا النصر يحمل في طياته رسالة مفادها أن الشعب المصري قادر على تحقيق المعجزات عندما يتحد تحت هدف مشترك، مضيفة “اليوم، نحن مدعوون لترجمة هذه الروح إلى عمل دؤوب لبناء وطن قوي، يرتكز على التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية”.
وفي سياق حديثها عن دور المرأة، شددت الدكتورة أسماء على أن المرأة المصرية كانت ولا تزال العمود الفقري للمجتمع، حيث أنها في أكتوبر 1973، لعبت دورًا محوريًا في دعم الجبهة الداخلية، سواء من خلال الصمود في مواجهة الصعاب أو المساهمة في المجهود الحربي، واليوم، هي شريكة أساسية في مسيرة التنمية، تقود التغيير في مختلف المجالات.
وأكدت أن أمانة المرأة بحزب مستقبل وطن تعمل بلا كلل لتمكين النساء، خاصة في محافظة مطروح، من خلال برامج تدريبية ومبادرات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تعزيز دورهن القيادي ودعم طموحاتهن.
واختتمت الدكتورة أسماء تصريحها قائلة”ذكرى السادس من أكتوبر ليست مجرد احتفال بماضٍ مجيد، بل دعوة مستمرة لتجديد العهد مع الوطن، فهي لحظة نستعيد فيها فخرنا بتاريخنا، ونتعهد بمواصلة العمل بروح الوحدة والإصرار لنصنع مستقبلًا يعكس عظمة مصر وتضحيات أبطالها، لذا علينا أن نجعل من هذه الذكرى محطة انطلاق نحو غدٍ أكثر إشراقًا، يسوده التقدم والازدهار”.




