كتب / حسني الأكرادي
اختتمت محافظة أسيوط، مساء أمس، فعاليات الإحتفال السنوي بذكرى رحلة العائلة المقدسة بـ “دير السيدة العذراء مريم” بجبل درنكة، وسط أجواء دينية وثقافية مميزة، وبحضور حاشد تخطى حاجز المليون زائر من مختلف محافظات الجمهورية والوفود الأجنبية.
شهد اليوم الختامي، والمعروف بـ “المشهد الأخير”، إقامة الدورة الختامية لـ “أيقونة السيدة العذراء والمسيح الطفل”، والتي تقدمها نيافة الأنبا يوأنس، أسقف أسيوط وتوابعها ورئيس الدير، بمشاركة مئات الكهنة والشمامسة، وطافت أرجاء الدير وسط زغاريد وهتافات الزائرين الذين احتشدوا في ساحات الجبل.
أكد نيافة الأنبا يوأنس، في كلمته الختامية، أن الاحتفالات هذا العام تميزت بالتنظيم الدقيق والتعاون المثمر مع الأجهزة التنفيذية والأمنية بمحافظة أسيوط. وأشار إلى أن الدير استقبل ملايين المحبين على مدار الأسبوعين الماضيين، مما يعكس القيمة الروحية والتاريخية الكبيرة لهذا المسار المقدّس كرمز للمحبة والسلام الإنساني.
من جانبها، كثفت الأجهزة التنفيذية بمحافظة أسيوط جهودها لتوفير كافة الخدمات اللوجستية، والأمنية، والطبية لضمان سلامة وراحة الوافدين. وتضمنت الإجراءات توفير أسطول من سيارات النقل لنقل الزوار وصعودهم الجبل، فضلًا عن انتشار فرق الهلال الأحمر والمتطوعين لتقديم الدعم والإرشادات طوال فترة الاحتفالات.
يُذكر أن دير درنكة يعد أحد أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، حيث لجات إليه السيدة العذراء والسيد المسيح ويوسف النجار داخل مغارته الشهيرة أثناء رحلتهم في الاختباء، ويحظى بمكانة سياحية ودينية عالمية تجذب ملايين الزوار سنويًا.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم