رصدت جريدة “اليوم” قضية وقف مستشفى نقابة المعلمين في محافظة أسيوط، حيث تم بناء هذه المستشفى منذ أكثر من 25 عاما على مساحة 2700 متر، وتم تشطيبها بالكامل ولم يتم إجراء آخر حتى تاريخه.
ذهبت كاميرا “اليوم” إلى المستشفى لجمع معلومات والسماع إلى آراء أهالي المنطقة المحيطة بالمستشفى فوجدنا أهالي المنطقة يبعثون الآهات والاستغاثات إلى المسؤولين بضرورة فتح أو تأجير المبنى لأي جهة صحية لتوفير مستشفى لإغاثة المريض، ولكن باتت خاوية على عروشها يسكنها الأشباح والعنكبوت دون الاستفادة منها كأهالي منطقة المعلمين والمناطق المحيطة بها، أو نقابة المعلمين.
من جانبه قال أحد المواطنين الذين يسكنون بجوار المستشفى أنني منذ سكنت في المعلمين وأنا أرى المستشفى في هيئتها كما هي، لم يتم تشغيلها منذ بنائها، وأرجوا تشغيلها أو عرضها للمزاد أو طرحها لذوي الخبرات المهنية الطبية واستثمارها في تشغيل الشباب وتوفير فرص عمل.
بينما قال مواطن آخر إن هذه المستشفى على مساحة 2700 متر وتم بناء 1600 متر، بدأ البناء بها منذ 1994 وتم تسليمها في عام 2000، وتم عرضها أكثر من مره لمزاد علني ولكن انتهت بإلغاء لوجود عقبات، كما أن هذه المستشفى محيطة بأربع شوارع من جميع النواحي ويوجد بها اثنين أسانسير ومحول كهرباء.
وناشد قاطني المعلمين اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، بضرورة للوقوف على التطورات والتدخل لحل هذه المشكلة، ومثل ذلك على أنه ضياع المال العام والعبث به.





موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم