كتب: عاطف حنفي
على مدى أكثر من سبعة عقود، ظل أثير إذاعة الإسكندرية شاهدًا على نبض المدينة، ومرآةً تعكس ثقافتها وتاريخها، ومنبرًا خرجت عبره أصوات صنعت علامات بارزة في الإعلام والفن.
واليوم، تستعيد الإذاعة صفحات من مسيرتها الطويلة احتفالًا بمرور 72 عامًا على تأسيسها.
وتُعد إذاعة الإسكندرية، التي انطلق بثها عام 1954، أول إذاعة إقليمية في مصر والعالم العربي، كما ارتبط اسمها بعدد من الإنجازات الرائدة، كان أبرزها إنتاج أول تمثيلية وإذاعي وأول مسلسل إذاعي، لتفتح آفاقًا جديدة أمام الإبداع الإذاعي في مصر.
ويعود الفضل في تأسيس هذا الصرح الإعلامي إلى الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب، الذي آمن برسالة الإعلام المحلي وسعى إلى إنشاء إذاعة تعبر عن الإسكندرية وهويتها الثقافية، فيما سجل الشاعر محمود الكمشوشي حضوره في البدايات بكتابة كلمات أول أغنية بثتها الإذاعة بعنوان «إحنا الشعب الحر».
واحتفاءً بهذه المناسبة، يستضيف ملتقى الثقافة والإبداع ندوة بعنوان «إذاعة الإسكندرية.. صوت البحر وذاكرة المدينة»، ضمن فعاليات «شباك معرفة»، في السابعة مساء يوم الإثنين 27 يوليو 2026 بقصر ثقافة 26 يوليو بمنطقة لوران.
ويشارك في الندوة نخبة من أبناء الإذاعة، هم الإذاعية إسراء نصير، والإذاعية شهد حلمي، والإذاعي أحمد خيري مدير إدارة الأخبار بإذاعة الإسكندرية، إلى جانب المخرجة الإذاعية دعاء حسنين من إذاعة البرنامج العام، بينما يتولى إدارة اللقاء الإذاعي مجدي فكري، كبير الإذاعيين ومؤسس ملتقى الثقافة والإبداع.
وتقام الفعالية بالتعاون مع نادي أدب 26 يوليو برئاسة الشاعر كمال علي مهدي، وبرعاية فرع ثقافة الإسكندرية برئاسة الدكتورة منال اليمني، وإشراف مدير القصر خالد السيد، في احتفالية تستعيد رحلة إذاعة تجاوز دورها حدود البث، لتصبح جزءًا من الذاكرة الثقافية والإعلامية لعروس البحر المتوسط.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم