إيران تكشف ترتيبات جديدة لإدارة مضيق هرمز

صرح نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، الجمعة، أن قطر وباكستان لعبتا دورًا مهمًا ومحوريًا في التوصل إلى مذكرة التفاهم الأخيرة المتعلقة بتخفيف التوترات الإقليمية.

وأوضح خطيب زاده، خلال تصريحات صحفية، أن بلاده تسعى إلى تحقيق السلام في مختلف الجبهات، بما يشمل قطاع غزة ولبنان والمنطقة بأكملها.

فيما أشار المسؤول الإيراني إلى أن إدراج الملف اللبناني ضمن مذكرة التفاهم جاء بسبب ارتباطه المباشر بالحرب والتطورات الإقليمية الحالية.

وأكد أن إيران لا تسعى إلى الهيمنة على المنطقة، مشددًا على أن طهران تجمعها مصالح مشتركة مع جميع دول المنطقة دون استثناء.

في سياق متصل، أضاف أن بلاده تؤمن بأهمية الحوار والتفاهمات الإقليمية باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار المشترك في الشرق الأوسط.

كما أوضح خطيب زاده أن إيران ستواصل توفير خدمات الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان ووفقًا للقانون الدولي المنظم للممرات البحرية.

وأكد أن لدى إيران حقوقًا قانونية في المضيق، لكنها لن تفرض أي رسوم خلال فترة الستين يومًا المنصوص عليها ضمن التفاهمات الحالية.

وكشف أن طهران ستعتمد آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز بعد انتهاء هذه الفترة، مع طرح مبادرة خاصة على دول المنطقة لاحقًا.

على صعيد آخر، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن الإفراج عن جميع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

وأكد أن الاستقرار في لبنان والمنطقة لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والالتزام الكامل بالقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

وأضاف أن بلاده ترى أن أي تسوية شاملة في المنطقة يجب أن تقوم على احترام السيادة وعدم التصعيد وتعزيز التعاون الإقليمي المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *