عقدت فرنسا وبريطانيا، اليوم الجمعة، اجتماعًا دوليًا في باريس بمشاركة عدد من الدول، بهدف تنسيق المواقف بشأن استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار البحري.
وشهد اللقاء حضور إيمانويل ماكرون إلى جانب كير ستارمر وجورجيا ميلوني وفريدريش ميرتس خلال مؤتمر صحفي مشترك تناول تطورات الأزمة.
كما أكد المشاركون أهمية توجيه رسالة موحدة إلى الولايات المتحدة مفادها استعداد الحلفاء للمساهمة في تأمين الملاحة، بما يدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.
التداعيات الشديدة لإغلاق هرمز
استهل إيمانويل ماكرون المؤتمر بعرض التداعيات الشديدة لإغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا تأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الحيوية.
ورحب بالإعلانات الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى التهدئة في لبنان، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بهذه التفاهمات.
كما أشار إلى أن الدبلوماسية تمثل المسار الأمثل لتجاوز الأزمة، مع التأكيد على أهمية إعادة فتح المضيق واستعادة حركة الملاحة الطبيعية دون قيود.
إعادة الفتح الكامل
دعت الدول المشاركة إلى إعادة الفتح الكامل والفوري وغير المشروط لمضيق هرمز من قبل جميع الأطراف، بما يضمن عودة المرور الحر للسفن التجارية.
وشددت على رفض أي محاولات لخصخصة المضيق أو فرض رسوم على عبور السفن، باعتبار ذلك تهديدًا مباشرًا لحرية التجارة الدولية.
كما أكدت أن استقرار الملاحة في المضيق يمثل أولوية استراتيجية، نظرًا لدوره الحيوي في نقل الطاقة وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي.
أبعاد اقتصادية
أبرز الاجتماع أهمية مضيق هرمز كممر بحري استراتيجي يربط أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا مؤثرًا على أسعار النفط والتجارة الدولية.
وأشار المشاركون إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي لضمان أمن الممرات البحرية، بما يدعم استقرار الأسواق ويحد من تداعيات الأزمات الجيوسياسية.
كما أكدت الدول على مواصلة التنسيق الدبلوماسي والعمل المشترك لضمان استدامة حرية الملاحة وتحقيق الأمن البحري في المنطقة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم