الأعلى للإعلام يعقد ثاني جلسات لجنة «آليات التصدي للشائعات» لمواجهة الظاهرة

عقدت لجنة «آليات التصدي للشائعات» التابعة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ثاني اجتماعاتها، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، وبحضور ممثلي الوزارات المعنية، في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية بضرورة مكافحة الشائعات والتصدي لها.

مناقشات وأبحاث لتعزيز سبل المواجهة

تناول الاجتماع عدة محاور رئيسية، حيث استعرض الأعضاء الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية لمواجهة الشائعات، كما تم عرض أحد الأبحاث التي أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والتي تتناول السبل المثلى للتصدي لهذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمع.

وأكد المشاركون أهمية دور الإعلام في التصدي للشائعات من خلال نشر الحقائق وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرين إلى أن توعية المواطنين وتثقيفهم يمثلان خط الدفاع الأول ضد انتشار المعلومات المغلوطة.

الاجتماع المقبل لوضع التصور النهائي

في ختام الجلسة، تقرر عقد الاجتماع المقبل يوم الإثنين 24 فبراير الجاري، بهدف وضع التصور النهائي لآليات التصدي للشائعات، وذلك من خلال تفعيل القوانين واللوائح المعنية بمكافحة الأخبار الكاذبة، وتنسيق الجهود بين الجهات المختلفة.

الشائعات.. ظاهرة عالمية تتطلب تضافر الجهود

أكد الحضور أن الشائعات لم تعد مشكلة محلية فقط، بل أصبحت ظاهرة عالمية تستوجب تضافر الجهود بين المؤسسات الإعلامية، والأجهزة الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان تقديم المعلومات الصحيحة ومكافحة الأخبار الزائفة التي قد تؤثر على الاستقرار العام.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الدولة لتعزيز المصداقية والشفافية، وضمان وصول المعلومات الصحيحة إلى المواطنين لمواجهة أي محاولات للتضليل أو نشر الأكاذيب.

محمود حسن محمود، صحفي بقسم الأخبار والمتابعات- حاصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة جنوب الوادي.

اترك رد