البابا يختتم جولته الرعوية بالصعيد.. تدشين 3 كنائس وافتتاح مشروعات خدمية

كتبت:يوستينا أشرف

اختتم قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء اليوم، جولته الرعوية في منطقة الصعيد، والتي استمرت على مدار سبعة أيام، وشملت إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بمحافظة المنيا، وإيبارشية ببا والفشن وسمسطا بمحافظة بني سويف، إلى جانب زيارة دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، شمال غربي المنيا، ودير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون.

وكان في وداع قداسة البابا، في ختام جولته بقرية عزبة جعفر، اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، وعدد من قيادات المحافظة. وعلى مدار أيام الجولة، بذل رجال الأمن في محافظتي المنيا وبني سويف جهودًا كبيرة لتيسير برنامج الزيارة وتأمين فعالياتها، وهو ما لاقى إشادة وتقدير قداسة البابا والآباء المطارنة والأساقفة.

وتنوعت الفعاليات الرعوية خلال الجولة، حيث شملت زيارة إيبارشيتين وديرين، وتدشين ثلاث كنائس، وعقد سبعة لقاءات مع مجامع الكهنة والرهبان والراهبات والمكرسات، فضلًا عن عدد من اللقاءات الرسمية والشعبية، وافتتاح مشروعات خدمية، ووضع حجر الأساس لعدد من الكنائس والمباني الخدمية.

وعلى مدار أيام الزيارة، تجسدت بصورة واضحة عمق العلاقة التي تجمع أبناء الكنيسة بباباهم وراعيهم، في مشاهد عكست المحبة والفرح والارتباط الأبوي. وظهر ذلك في الأعداد الكبيرة من الأهالي الذين اصطفوا في شوارع المدن والقرى وعلى الطرق الرابطة بينها، انتظارًا لمرور قداسة البابا ونوال بركته.

وتزينت مشاهد الاستقبال بسعف النخيل ولافتات الترحيب، بينما تعالت الزغاريد والهتافات التي عبّر بها الأهالي عن محبتهم لقداسته، ومن بينها: «بنحبك يا بابا» و«البابا زي الورد»، في أجواء اتسمت بالفرح والاحتفاء.

ولفت الأنظار خلال الجولة الحضور اللافت لمختلف الأعمار؛ من الأطفال والفتيان والفتيات إلى الرجال والنساء وكبار السن، حيث اجتمع الجميع في مشهد واحد، متسابقين لنوال البركة الرسولية من الأب والراعي الذي جاء إليهم ليفتقدهم ويطمئن على أحوالهم وسلامتهم الروحية.

وهكذا جاءت الجولة الرعوية تجسيدًا حيًّا لشعار قداسة البابا تواضروس الثاني: «اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا»، الذي لم يكن مجرد شعار للزيارة، بل معنى حاضرًا في تفاصيلها، وفي لقاءات البابا بأبنائه، وفي مشاهد المحبة التي رافقته في كل محطة من محطات جولته بالصعيد.

اترك رد