كتبت| فاطمة الزناتي
أكد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أن تنمية مهارات القراءة والكتابة تعد الركيزة الأساسية في خطة تطوير التعليم بمصر، موضحًا أن الوزارة استطاعت، بالتعاون مع شركاء دوليين مثل اليونيسف وبنك التنمية الألماني (KFW)، تحويل هذه المهارات من مجرد هدف إلى واقع ملموس يستفيد منه ملايين التلاميذ.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في فعالية تعليمية، أن البرنامج القومي للقراءة والكتابة تميز بكونه من إعداد ومراجعة المعلمين أنفسهم، ما عزز لديهم شعورًا بالمسؤولية ورفع من نسب نجاحه داخل المدارس.
وأشار عبد اللطيف إلى أن الوزارة سخرت كافة الإمكانات من معلمين وموجهين وإدارات تعليمية، ودمجت البرنامج في منصة التنمية المهنية المستمرة ليصبح جزءًا من الهوية المهنية للمعلمين وممارسة يومية داخل الفصول.
وأضاف أن جهود الإصلاح شملت تطوير مناهج اللغة العربية من رياض الأطفال حتى الصف الثامن، إلى جانب تجديد مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية بما يواكب المعايير العالمية.
كما لفت الوزير إلى تحسين بيئة التعلم عبر خفض كثافة الفصول وزيادة نسب الحضور، مؤكدًا أن قلة عدد الطلاب داخل الفصل تمنحهم فرصًا أكبر للتفاعل والنمو. وأشار إلى أن الوزارة أعادت طلاء غالبية المدارس الحكومية وزادت من المساحات الخضراء، لتصبح المدرسة بيئة آمنة وملهمة تعزز انتماء التلاميذ لمكانهم.
وفي ختام كلمته، شدد الوزير على أن هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا تضافر جهود المعلمين والشركاء الدوليين، مؤكدًا استمرار الوزارة في مسيرة التطوير، واضعة مهارات القراءة والكتابة في صميم الإصلاح التعليمي من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم