«مستقبل وطن» يستضيف وزير التعليم لمناقشة خطط تطوير المنظومة التعليمية ونظام البكالوريا الجديد

لمناقشة رؤيتة لتطوير منظومة التعليم ونظام البكالوريا الجديد نظم حزب مستقبل وطن، ندوة بحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب، والأمين العام، وعددا من مسئولي الحزب وأمين التعليم والبحث العلمي المركزي للحزب، ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، ورؤساء اللجان بمجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء الأمانة المركزية للحزب، والأمناء العام المساعدين للحزب، وهيئة مكتب أمانة التنظيم المركزية، فضلا عن عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وأكد النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، إلى أن جلسة اليوم تُعتبر السابعة في سلسلة الندوات الدورية التي تنظمها الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مع أعضاء الحكومة، وتهدف هذه الجلسات إلى تعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والحزب، معرباً عن استعداد الحزب لتوظيف جميع الأدوات التنظيمية لدعم الخطط التنموية التي تنفذها الدولة المصرية.
وقدم النائب أحمد عبد الجواد، الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الجهود التي يبذلها والموقف العام تجاه القضية الفلسطينية، الذي يعد محل فخر واعتزاز.
كلف النائب أحمد عبد الجواد، الدكتور سامي هاشم أمين التعليم والبحث العلمي المركزي للحزب، بعقد لقاءات حوارية مجتمعية حول نظام شهادة البكالوريا، لمناقشة إيجابيات وسلبيات النظام، لحين طرح القانون داخل مجلسي النواب والشيوخ وعرض التوصيات على الأمانة المركزية للحزب ومناقشتها.

وجه الوزير محمد عبد اللطيف، الشكر لحزب مستقبل وطن، للمبادرات التي ينظمها في كافة محافظات الجمهورية دعما للعملية التعليمية، مستعرضا رؤية الوزارة وخططها لتطوير النظام التعليمي، من خلال تقليل الكثافات الطلابية واستحداث فصول دراسية جديدة وسد العجز في المعلمين، بالإضافة إلى ذلك، إعادة هيكلة مرحلة الثانوية العامة لتحسين جودة التعليم داخل المدارس.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن استراتيجية تطوير التعليم ثابتة، وتعمل الوزارة على تنفيذها من خلال آليات مدروسة وبرامج تستهدف تحسين جودة التعليم، وتعزيز التفكير النقدي والابتكار بين الطلاب.
وأشار السيد الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن الوزارة عقدت، خلال الشهور الماضية، جلسات نقاشية موسعة، شملت أكثر من ١٧ ألف معلم ومدير مدرسة ومدير إدارة تعليمية كما تم زيارة اكثر من ٣٥٠ مدرسة في ٢١ محافظة، بهدف إشراك جميع أطراف المنظومة التعليمية في القرارات والآليات التي تستهدف التغلب على التحديات التي تعوق تطوير المنظومة التعليمية.

نجحنا في حل مشكلة الكثافة الطلابية في الفصول بنسبة ٩٩٪.. وسد العجز في المعلمين
وأضاف الوزير أن الوزارة نجحت في معالجة مشكلة الكثافة الطلابية، حيث تم خفض أعداد الطلاب في الفصول إلى أقل من 50 طالبًا على مستوى مدارس الجمهورية بنسبة وصلت إلى ٩٩٪ ، كما نجحت في استحداث ما يصل إلى ٩٨ ألف فصل دراسي، فضلا عن التغلب على العجز في أعداد المعلمين عبر العديد من الحلول والآليات، مؤكدا أنه لا توجد في مدرسة في مصر حاليا لا تضم معلم مادة أساسية.
-نسبة حضور الطلاب في المدارس حاليا 85% بعد أن كانت تتراوح ما بين 9 إلى 15%
وتابع الوزير أن الوزارة اتخذت عدة قرارات وطبقت العديد من الآليات قبل بداية العام الدراسي بهدف ضبط المنظومة التعليمية وعودة الطلاب للمدارس، مؤكدا أن نسبة الحضور خلال العام الدراسي الحالي وصلت إلى ٨٥٪ مقارنة بنسبة تراوحت بين ٩-١٥٪ العام الدراسي الماضي.
وحول القرارات التي تم اتخاذها بشأن إعادة هيكلة المرحلة الثانوية قبل بداية العام الدراسي، أوضح الوزير أن الهدف منها إتاحة الفرصة للمعلم لتقديم عملية تعليمية جيدة داخل الفصل، بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية.

مقترح شهادة “البكالوريا المصرية” نقلة نوعية في تطوير الثانوية العامة
كما استعرض الوزير مقترح نظام شهادة “البكالوريا المصرية”، مؤكدا أنه يهدف إلى تطوير منظومة الثانوية العامة من خلال تعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وربط التعليم بسوق العمل، مشيرا إلى أن مقترح شهادة البكالوريا المصرية يسعى إلى منح الطلاب فرصًا متعددة للتقييم، بدلًا من الاعتماد على امتحان الفرصة الواحدة التي تحدد مصير مستقبل الطالب، مما يسهم في تقليل الضغوط على الطلاب وأسرهم، كما يتضمن عددا من المسارات التي يمكن للطالب الاختيار من بينها بما يتناسب مع قدراته ومهاراته مما يعده لمرحلة التعليم الجامعي.
وأشار إلى أن الوزارة عقدت العديد من جلسات الحوار المجتمعي حول مقترح شهادة “البكالوريا المصرية” ومنفتحة على الاستماع لكافة الآراء والمقترحات بهدف التوصل إلى رؤية نهائية تحظى بتوافق مجتمعي من كافة الأطراف، مشيرا إلى أنه تم التنسيق الكامل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قبل طرح المقترح لضمان تكامل المسارات التعليمية مع مرحلة التعليم الجامعي
– التعليم الفني مستقبل مصر..ونسعى للتوسع في نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية
كما تطرق الوزير إلى منظومة التعليم الفني، مؤكدا أن التعليم الفني يمثل مستقبل مصر، مشيرا إلى نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تسعى الوزارة للتوسع بها في مختلف التخصصات وبالشراكة مع القطاع الخاص والجهات الدولية بهدف تخريج طلاب بمهارات مهنية متطورة، تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرا إلى أن عدد المدارس حاليا يبلغ ٨٢ مدرسة تكنولوجيا تطبيقية وتسعى الوزارة بكافة جهودها للتوسع في هذه النوعية من المدارس.
وحول مقترح نظام “شهادة البكالوريا المصرية”، أوضح وزير التربية والتعليم الفني، أن الوزارة قامت بالإعلان عن نظام البكالوريا للثانوية العامة بعد مراجعة جميع الدراسات السابقة والمشروعات التي قدمها الوزراء السابقون في وزارة التعليم بهدف تطوير الثانوية العامة، وقد تم الاطلاع على مجموعة من الدراسات وتطويرها لتناسب عام 2024، كما تم دراسة هذا النظام بالتعاون مع كليات التربية ووزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، قبل الإعلان عنه، حيث يخضع نظام البكالوريا حاليا للحوار المجتمعي، تمهيدا لمناقشته في مجلس النواب لاستعراض أي مقترحات أو تعديلات.

وفي هذا الإطار، دعا النائب علاء عابد، نائب رئيس الحزب، إلى ضرورة الاهتمام بالمعلم والمناهج الدراسية، وتنقية المناهج من المحتويات التي تشجع على العنف وتساهم في تشكيل أجيال تحمل أفكاراً ظلامية.

وفي نفس السياق، أشار النائب سامي هاشم، إلى إن المعلم هو أساس العملية التعلمية، ولذلك من الضروري الارتقاء بالمعلم اجتماعيا واقتصاديا، وتعزيز دوره، ومراعاة التقدم التكنولوجي.

وعلى هامش الندوة، طرح أعضاء حزب مستقبل وطن تساؤلات وطلبات المواطنين حول العملية التعليمية ونظام البكالوريا، لسماع رؤية الوزارة حول طبيعة نظام البكالوريا، مميزاته، الخد الأقصى للدراسة، أهدافه، فضلا عن جهود الوزارة في مكافحة الدروس الخصوصية وغيرها من القضايا.




