أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، بيانًا هدد فيه بتوجيه ضربات ثقيلة لشرايين الطاقة والمصالح الحيوية الأمريكية في المنطقة، في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية.
وأوضح الحرس الثوري أن الولايات المتحدة تستخدم الحرب الاقتصادية والعقوبات وسيلة للضغط على الشعب الإيراني وتقويض الثقة الاجتماعية، معتبرًا أن هذه الضغوط تهدف إلى التأثير في الوضع الداخلي بالتزامن مع الضغوط السياسية والعسكرية.
وأشار الحرس الثوري إلى جاهزيته الكاملة للتعاون مع الحكومة الإيرانية والمشاركة في مختلف المجالات التي تطلبها، مؤكدًا استعداد مؤسساته لتوفير الدعم اللازم لمواجهة التحديات الراهنة.
في سياق متصل، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، أن الضربات الأمريكية التي طالت أجهزة الرادار خلال الحرب لم تؤثر في قدرة بلاده على مراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن هذه القدرات لا تعتمد على الرادارات وحدها.
وأضاف محبي أن امتلاك إيران قدرات متقدمة لرصد التحركات البحرية مكّنها من استهداف السفن بدقة وتعطيل غرف محركاتها، معتبرًا أن التصريحات الأمريكية بشأن استهداف الرادارات الإيرانية وإمكانية عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز تمثل «في الغالب تضخيمًا إعلاميًا»، مشددًا على أن قدرات الحرس الثوري في الرصد وجمع المعلومات الاستخباراتية لا تقتصر على الرادارات المعروفة لدى الخصوم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم