الحسيني عبد الله يتقدم بـ19 مقترحًا لتطوير موارد نقابة الصحفيين

تقدم الكاتب الصحفي الحسيني عبدالله، بعدد من المقترحات لتطوير موارد نقابة الصحفيين، خلال الجلسة التي شارك فيها مساء اليوم الإثنين، ضمن فعاليات المؤتمر العام السادس لنقابة الصحفيين.

وجاءت الجلسة تحت عنوان: “تطوير موارد نقابة الصحفيين بين القدرات والواقع”، وتهدف لبحث سبل إيجاد موارد جديدة لدعم نقابة الصحفيين، ومن ثم تحسين الخدمات المقدمة.

مقترحات لتحسين موارد نقابة الصحفيين

وشملت المقترحات المقدمة لتحسين موارد نقابة الصحفيين وتصحيح أوضاع المهنة ثلاثة محاور على النحو التالي:

المحور الأول: تعظيم دور النقابة والعمل على إيجاد حلول بديلة لمصادر تمويل ذاتية وتشتمل على الآتي:

1. إنشاء أكاديمية نقابة الصحفيين للإعلام بالدور الخامس والسادس والسابع، على أن يكون عدد الطلاب في الدفعة الواحدة 300 طالب مقسمة على 2 كل 150 طالب يتوافدون للحضور 3 أيام في الأسبوع.
وتكون المصروفات الدراسية 100 ألف جنيه مصري لكل طالب مصري، مع إمكانية قبول 50 طالبًا من دول الخليج العربي على أن تكون المصروفات الدراسية 10 الآلاف دولار لكل طالب وهو ما سيرفر للنقابة 50 مليون جنية سنويا.

تكون هيئة التدريس والتدريب من أعضاء النقابة من حملة الدرجات العلمية الدكتورة ورواد المهنة والمدربين من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين.

2. التعاقد مع إحدى شركات الاتصالات لعمل أوت دور على سور الدور الثامن بمبلغ لا يقل عن 50 مليون جنية سنويا.

3. الحصول على عائد بمقدار 25 سنت من مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف المسميات بجانب محرك البحث جوجل على كل محتوى صحفي ينشر على هذه المواقع، ويتم ذلك بمحاسبة الصحفي كصانع ومنشئ محتوى.

يكون ذلك من خلال النقابة وبحسبة بسيطة لو أن كل الصحفي ينشر خبر واحد على صفحات التواصل الاجتماعي يوميا يكون هناك 10 آلاف خبر على الأقل وهو ما يوفر دخل يومي للنقابة في حدود 3 آلا ف دولار، بمعدل يساوي حوالي 150 ألف جنية يوميا، بمقدار 4 مليون ونصف شهريا يعني 54 مليون سنويا.
على أن تخصص هذا العائد لتعظيم موارد النقابة في العلاج والمعاشات وزيادة البدل.

4. توقيع الاتفاقيات الازمة لتحصيل “دمغة المعرفة” لصالح نقابة الصحفيين وتكون هذه الدمغة بقيمة جنية مصري فقط تخصم عند شحن النت الأرضي أو المحمول وهو ما سيوفر للنقابة ما يقرب من ١٠٠ مليون جنية شهريا على أن تقوم شركات الاتصالات بتحصيل هذه الدمغة ووضعها في حسابات نقابة الصحفيين.

5. العمل على رعاية المواهب الرياضية من أبناء الصحفيين في كل الألعاب وخاصة كرة القدم من خلال أنشأ أكاديمية نقابة الصحفيين لرعاية المواهب الكروية وتسويق هؤلاء اللاعبين داخل مصر وخارجها.

ثانيا: المحور الثاني ويشمل علاقات العمل في الصحف الخاصة الحزبية من خلال آليات لتنظيم علاقة العمل تتمثل في العمل على إنشاء قاعدة بيانات لمعرفة الآتي فيما يتعلق بالصحف الخاصة والحزبية.

1. متوسط الأجور في كل صحيفة على حدة من خلال استبيان يرسل للصحفيين مكتوب فيه يتقاضى مرتب أو يعمل بدون مرتب أو لا يتقاضى سوء البدل.

2.الحالة التأمينية لكل صحفي مؤمن عليه: غير مؤمن عليه – مستقيل

3. علاقة العمل بين الصحفي والجريدة والإدارة وهل تعمل الإدارة على الحفاظ على حقوق الصحفيين والعاملين بالجريدة.

4- العمل على إعادة هيكلة الأجور للوصول للحد الأدنى للأجور المقرر من قبل رئيس الجمهورية المقدر بـ٦آلاف جنية مع مراعاة الأقدمية وسنوات العمل والترقيات والعلاوات والحوافز.

5- هل تلتزم الجريدة بدفع التأمينات شهرياُ وفقاً للقانون بدءاً من عودة الصحفيين للعمل مع التزامهم بوضع خطة زمنية لسداد التأمينات المتأخرة.

6- على أن يلتزم الصحفيين بالعمل بشكل يحفظ للجريدة الاستمرار.

7- سحب استمارة 6 “الاستقالة” الموقعة من الزملاء تحت ضغط للموافقة على التعيين في كل الصحف واعتبارها والعدم سوء، وفي حال تقديم هذه الاستمارة للتأمينات الاجتماعية يتم مخاطبة النقابة لتكون طرفًا أصيلًا في إقرائها ولا يعتد الاستقالة إلا إذا قام الصحفي بالتوقيع عليها داخل النقابة.

8. اعتبار قانون العمل وما به من واجبات والتزامات هو الفيصل في العلاقة بين الصحفيين والإدارة على أن تكون نقابة الصحفيين طرف أصيل في المراقبة التشريع والحكم فيما ينشئ من خلافات.

9- تعامل الصحفيون مع مجلس التحرير وفقاً للوائح نقابة الصحفيين التي تنص على فصل الإدارة عن التحرير في مناخ يسوده بيئة عمل صالحة.

المحور الثالث: أما ثالث هذه المحور وتشمل حلول مقترحة الاستمرار الصحف الصغيرة في المنافسة. من خلال آليات تتمثل في:

1. العمل على إنشاء اتحاد المؤسسات الصحفية الصغيرة المتخصصة بشكل نوعي من خلال تكامل هذه الإصدارات من خلال آليات قابلة للتطبيق على أرض الواقع تتمثل في:

– إنشاء وكالة اعلانات ومطبعة وشركة توزيع.

– وإدارة تعاقدات وتسويق إلكتروني.

2. تقوم النقابة بالتعاون مع الصحف بإنشاء مركز قياس للرأي العام لمعرفة متطلبات الجماهير وآلية عودة صحافة المواطن وكيف تعود نسب التوزيع على ما كانت عليها قبل 2010.

3. صناعة صحافة تخاطب الجيل الجديد من الشباب بلغة يفهمها.

4. العمل على التوسع في إصدار الصحف والمواقع الإلكترونية من خلال تعديل التشريعات المنظمة للعمل الصحفي.

5. خضوع جميع الصحف الحزبية والخاصة إلى تبعية الهيئة الوطنية للصحافة بدلا من المجلس الأعلى لتنظيم للإعلام.

اترك رد