أصدرت وزارة الداخلية السورية، اليوم- الإثنين، بيانا أكدت فيه استعدادها لتسلم السجون في محافظة الحسكة، لا سيما التي تؤوي معتقلين من تنظيم الدولة- داعش، وإدارتها وتأمينها وفقا للمعايير الدولية، بما يمنع فرار السجناء، ويمنع الهجوم عليها- حسب وكالة سانا للأنباء.
وفي السياق ذاته، كشفت عن تجهيزها قوة خاصة، مشترك بين إدارة المهام الخاصة وإدارة السجون، لاستلام سجن الشدادي وإدارته من الداخل، وتأمين محيطه، بما يمنع حالات الفرار أو التسلل، مشددة على أن الضمانة الوحيدة للأمن والاستقرار، هي استعادة مؤسسات الدولة الشرعية وبسط سيادة القانون.
كما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية- قسد- بمحاولة استخدام ملف معتقلي داعش ورقة للابتزاز السياسي والأمني ضد الدولة السورية، وربط استعادة سيادة الدولة وبسط القانون بما يسمى خطر السجون، من أجل تهديد أمن المدنيين، وإعادة إنتاج الفوضى، وأعلنت رفضها ذلك.
وحملت قسد مسؤولية هروب عناصر تنظيم داعش من السجون، واختصت بالذكر ما حدث بسجن الشدادي، واعتبره تهديدا للأمن السوري والإقليمي والدولي، إذ يعد خرقا أمنيا خطيرا، مؤكدة على أن أولوية الوزارة الوطنية القصوى، هي منع عودة الإرهاب، وحماية أمن المواطنين والسلم الأهلي.
وزارة الداخلية السورية:
نحمل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، ونعتبر ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) January 19, 2026
يأتي هذا، بينما انتشرت قوات الجيش السوري في مدينة الشدادي بريف الحسكة، لتمشيط المنطقة والبحث عن الهاربين من السجن، من عناصر داعش، الذين أطلقت قسد سراحهم، وتمكنه من فرض سيطرته على سد تشرين، ما أثار المخاوف من هجمات محتملة من القوات، بعد حشدها أرتال عسكرية باتجاه المدينة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم