قال “حسن شيخ محمود”- الرئيس الصومالي، اليوم- الثلاثاء: إنه منذ ثلاثة عقود مضت، وأرض الصومال تطالب بالاعتراف الدولي بها، دون أن تحظى بذلك حتى الآن، وأكد على سعيه لتوحيد البلاد بالطرق السلمية، مستنكرا تدخل الاحتلال في الأمر وقفزه عليه، حيث أثار اعترافه بها استغرابه، فيما رفضه وأدانه العالم أجمع.
واستهجن اهتمام الاحتلال بالقرن الإفريقي، وهو الذي لم يوليه يوما اهتمام، إذ جاء الاعتراف في وقت، كانت فيه البلاد على وشك الخروج من مشاكل دامت مدة طويلة.
وأضح المآرب الإسرائيلية من هذا الاعتراف، إذ لا تقف ورائه أسباب سلمية بحال من الأحوال، بل تستهدف إلى تهجير الفلسطينيين إلى الصومال، والسيطرة على الممرات المائية الإستراتيجية، كما أنه يأتي في إطار تطبيع ما كان يدور في الخفاء، حيث كان للاحتلال وجود في هذه الأرض.
وأشار إلى عدم نية الولايات المتحدة إكمال الاعتراف بأرض الصومال، فقال: إنه على الرغم من قول الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب صراحة “إن بلاده لن توافق على الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال”، قبلت الأخيرة بثلاث شروط: توطين الفلسطينيين وبناء قاعدة إسرائيلية والانضمام لاتفاقات أبراهام.
وكشف “محمود” عن وجود شركات خاصة تعمل وتستثمر بشكل غير شرعي في أرض الصومال، حركة الشباب- المتزعمة للانفصال- الانفصالية إرهابية، وليست وطنية أو صومالية، كما أنها مرتبطة بالقاعدة ونحاربها منذ عقدين.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم