المسيّرات تخترق سماء الدنمارك.. والناتو يرفع مستوى التأهب

في مشهد أثار قلقاً واسعاً داخل أوروبا، حلّقت طائرات مسيّرة مجهولة فوق مطارات ومنشآت حيوية في الدنمارك، ما دفع السلطات إلى إغلاق بعض المواقع وتكثيف الإجراءات الأمنية، وسط مخاوف من أن تكون هذه التحركات جزءاً من “هجمات هجينة” تستهدف استقرار البلاد.

وشدّد الأمين العام لحلف الناتو ، في تصريحات اليوم، على أن الحلفاء يتعاملون مع الحادثة بـ”جدية بالغة”، مؤكداً أن الناتو والدنمارك يعملان معاً لوضع خطط تضمن سلامة وأمن البنية التحتية الحيوية في مواجهة تهديدات غير تقليدية تتنامى يوماً بعد يوم.

الطائرات المسيّرة

تأتي هذه التطورات في وقت تكثّف فيه دول الحلف استعداداتها لمواجهة تكتيكات الطائرات المسيّرة، التي باتت أداة رئيسية في الحروب الحديثة والعمليات الاستخباراتية، حيث يمكن استخدامها للتجسس أو لشن هجمات دقيقة، فضلاً عن قدرتها على إرباك الدفاعات الجوية التقليدية.

القدرات الدفاعية

في السياق ذاته، أطلق الناتو مؤخراً عملية “الحارس الشرقي” لتعزيز قدراته الدفاعية على جناحه الشرقي، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على اتساع رقعة القلق من الأنشطة الروسية واستخدام المسيّرات كجزء من استراتيجيات الضغط والهجمات الهجينة.

ورغم أن التحقيقات في الدنمارك لم تكشف بعد عن الجهة المسؤولة عن هذه التحليقات المثيرة للجدل، إلا أن أصابع الاتهام تتجه نحو أطراف خارجية قد تسعى لاختبار جاهزية الدفاعات الأوروبية، وإرسال رسالة بأن سماء القارة لم تعد بعيدة عن التهديد.

عن راجح بكر

journalist rageh bakr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *