بعد إيجابية عينات 15 سائقًا.. علامات تكشف تعاطي المخدرات

احمرار العين والقيادة المتهورة.. كيف تكتشف تعاطي سائق الحافلة؟

مدير صندوق مكافحة الإدمان: حملات مفاجئة وسرية طوال العام الدراسي

المخدرات خلف عجلة القيادة.. كيف تحمي الأسر أبناءها؟

كشفت نتائج حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية عن إيجابية عينات 15 سائقًا من إجمالي 2594 سائقًا خضعوا للفحص خلال الشهر الأول من العام الدراسي 2026/2027، بعدما ثبت تعاطيهم مخدري الحشيش والترامادول.

وأعلن عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إحالة السائقين الذين ثبتت إيجابية عيناتهم إلى النيابة العامة، بالتعاون مع الجهات المعنية، مع التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصلهم من العمل حال ثبوت عملهم بالمدارس.

كيف تؤثر المخدرات على قيادة الحافلات المدرسية؟

تحتاج قيادة الحافلات المدرسية إلى التركيز وسرعة الاستجابة وتقدير المسافات، وهي قدرات قد تتأثر بتعاطي المواد المخدرة.

فالحشيش قد يؤثر في الانتباه والتناسق الحركي وتقدير الوقت والمسافة، بينما قد يسبب الترامادول النعاس والدوخة ويضعف القدرة على أداء المهام التي تتطلب اليقظة، خاصة عند إساءة استخدامه.

احمرار العين والقيادة المتهورة.. علامات تستدعي الانتباه

تشمل العلامات المحتملة لتعاطي المخدرات احمرار العين، وظهور هالات سوداء، والسلوك العدواني، وعدم الاتزان، والقيادة بسرعة كبيرة أو ببطء شديد، وضعف تقدير المسافات.

لكن ظهور علامة واحدة لا يثبت التعاطي؛ فقد يرتبط احمرار العين بالإجهاد أو الحساسية، كما قد تنتج الهالات السوداء عن قلة النوم. لذلك يظل التحليل والفحص الرسمي هما الأساس في التحقق من الحالة.

مش كل متعاطٍ مدمن.. متى يحتاج الشخص إلى العلاج؟

يختلف التعاطي عن اضطراب تعاطي المواد، الذي قد تظهر مؤشراته في فقدان السيطرة على الاستخدام، والاستمرار فيه رغم الأضرار، والفشل المتكرر في التوقف، وإهمال المسؤوليات اليومية.

ويحتاج تحديد طبيعة المشكلة إلى تقييم متخصص، إذ تختلف خطة العلاج بحسب المادة المستخدمة ومدة التعاطي وحالة الشخص. ولا يعني التعامل العلاجي مع المتعاطي إلغاء المسؤولية القانونية عن القيادة تحت تأثير المخدرات.

الخط الساخن 16023 للإبلاغ وطلب المساعدة

ناشد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أولياء الأمور الاتصال بالخط الساخن 16023 عند الاشتباه في تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة.

وأوضح الصندوق أن الحملات المفاجئة والسرية مستمرة طوال العام الدراسي، بالتعاون مع الجهات المعنية، مع إجراء التحاليل داخل المدارس واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من تثبت إيجابية عيناتهم.

وتتطلب حماية الطلاب الإبلاغ عبر القنوات الرسمية عند ملاحظة قيادة غير آمنة، بدلًا من توجيه اتهامات دون دليل أو نشر بيانات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتؤكد نتائج الحملات أهمية الجمع بين الرقابة والكشف المبكر والعلاج، لأن القيادة تحت تأثير المخدرات لا تهدد السائق وحده، بل تعرض الطلاب ومستخدمي الطريق للخطر.

اترك رد