بعد ضغوط ترامب.. نتنياهو يفتح معبر رفح مجددًا

كشفت القناة 12 العبرية، مساء الأربعاء، عن توصل رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق لفتح معبر رفح.

وفي التفاصيل، أوضحت القناة أن الاتفاق يقضي بفتح المعبر من الجانبين بعد عودة نتنياهو إلى تل أبيب، ضمن تفاهمات سياسية وأمنية جرى بحثها مؤخرًا.

وعلى صعيد الخلفيات، جاء هذا التطور في إطار تسريبات لاجتماعات عقدها ترامب ونتنياهو في فلوريدا، تناولت ملفات غزة والمرحلة التالية من الترتيبات.

وفي الإطار نفسه، أكدت القناة أن النقاشات تضمنت تشديدًا مشتركًا على نزع سلاح حركة حماس كشرط أساسي لأي تقدم سياسي أو ميداني.

تسريبات عبرية

في سياق متصل، نقلت القناة العبرية عن مصادر مطلعة قولها إن سلطات الاحتلال بدأت فعليًا الاستعدادات الفنية والإدارية لفتح معبر رفح وفق الاتفاق المعلن.

ومن زاوية أخرى، تتقاطع هذه الأنباء مع تقارير عبرية سابقة تحدثت عن خشية إسرائيلية من ممارسة ترامب ضغوطًا مباشرة على نتنياهو لفتح المعبر.

وفي هذا الإطار، أشارت تلك التقارير إلى أن الضغوط الأمريكية المحتملة تشمل فتح المعبر في الاتجاهين. بما يتجاوز الترتيبات الأمنية الإسرائيلية التقليدية.

وعلى المستوى السياسي، ربطت مصادر إسرائيلية هذه المخاوف بإمكانية مطالبة ترامب بانسحابات إضافية لقوات الاحتلال من مناطق خلف الخط الأصفر.

ضغوط ترامب

في سياق سابق، ذكر مسؤولون إسرائيليون أن نتنياهو يواجه حساسية سياسية مضاعفة. خاصة في ظل ملاحقته من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب.

ومن هذا المنطلق، اعتبر مراقبون أن ملف معبر رفح بات ورقة ضغط مركزية تستخدمها واشنطن لدفع تغييرات ميدانية مرتبطة بالوضع الإنساني في غزة.

وعلى صعيد الاتفاقات، كان من المقرر فتح معبر رفح خلال أكتوبر الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ هذا البند. رغم بدء سريان الاتفاق في العاشر من الشهر ذاته. ما فاقم الأزمة الإنسانية.

معبر رفح

في السياق الميداني، أغلقت قوات الاحتلال معبر رفح مع انطلاق عمليتها العسكرية في مدينة رفح جنوبي القطاع مطلع مايو 2024.

وعلاوة على ذلك، سمح الاحتلال بإدخال كميات شحيحة جدًا من المساعدات. لا تتناسب مع الاحتياجات اليومية، ما تسبب بمجاعة غير مسبوقة.

وفي الخلاصة، ينتظر آلاف الفلسطينيين العالقين في مصر فتح المعبر للعودة. بينما يحتاج نحو عشرين ألف مريض للسفر العاجل للعلاج خارج غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *