تجارة جامعة أسيوط تنظم معرضًا بمشاركة 51 مشروعًا مبتكرًا

أسيوط / حسنى الأكرادى

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية التجارة معرض ومناقشات مشروعات التخرج لطلاب المستوى الرابع – الدفعة الثالثة – ببرنامج نظم معلومات الأعمال (BIS) للعام الجامعي 2025/2026، تحت شعار «من الفكرة إلى الأثر»، وذلك بإشراف وحضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور علاء عبد الحفيظ، عميد كلية التجارة، والدكتورة إنجي فاروق مراد، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تحرص على دعم البرامج الأكاديمية المتميزة التي تواكب المتغيرات العالمية ومتطلبات سوق العمل، وتسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأوضح رئيس الجامعة أن مشروعات التخرج تمثل ثمرة حقيقية لما اكتسبه الطلاب من خبرات علمية وعملية، وتعكس قدرة الجامعة على ربط العملية التعليمية باحتياجات التنمية، وتحفيز الطلاب على الابتكار وريادة الأعمال وتقديم حلول تطبيقية تخدم مختلف قطاعات المجتمع.

وجاء تنظيم وتنسيق فعاليات المعرض ومناقشات مشروعات التخرج من خلال فريق إدارة برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS)، الذي ضم الدكتور هشام نجدي، نائب منسق البرنامج والقائم بتيسير الأعمال، والدكتور أحمد فتح الباب، المسجل العام للبرنامج، والدكتور عبد الكريم أبو ليفة، المسؤول المالي للبرنامج.

وانطلقت مناقشات مشروعات التخرج في 4 يوليو الجاري، وتستمر حتى 9 يوليو 2026، بإجمالي 51 مشروعًا طلابيًا، تتناول موضوعات متنوعة في نظم معلومات الأعمال، والتحول الرقمي، وتحليل البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأعمال الذكية، إلى جانب مجالات الصحة، والتعليم، والتجارة، والسياحة، والعقارات، بما يعكس مواكبة البرنامج لأحدث الاتجاهات العالمية، وقدرة الطلاب على توظيف معارفهم الأكاديمية في تقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل.

وأكد الدكتور أحمد عبد المولى أن المشروعات المعروضة تعكس مستوى متقدمًا من الإبداع والابتكار، وقدرة الطلاب على توظيف التقنيات الحديثة في تقديم حلول عملية للتحديات الواقعية، بما يعكس جودة العملية التعليمية داخل الجامعة ونجاحها في إعداد كوادر تمتلك المهارات الرقمية والتكنولوجية اللازمة للمستقبل. وأشار إلى أن الجامعات لم تعد تقتصر رسالتها على نقل المعرفة، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في بناء الاقتصاد المعرفي، وإعداد خريجين قادرين على قيادة التحول الرقمي، ودعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، والإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

ومن جانبه، أوضح الدكتور علاء عبد الحفيظ أن كلية التجارة تواصل دعمها للبرامج الأكاديمية النوعية التي تواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل، وأضاف أن عددًا من هذه المشروعات يمتلك مقومات التطوير والمنافسة في مسابقات الابتكار، إلى جانب إمكانية احتضانها وتحويلها إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع.

وأكدت الدكتورة إنجي فاروق مراد أن المعرض يجسد نجاح برنامج نظم معلومات الأعمال في تحقيق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتنمية مهارات التحليل والابتكار والعمل الجماعي والعرض لدى الطلاب، مشيرة إلى حرص الكلية على توفير بيئة تعليمية داعمة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات مبتكرة ترتبط باحتياجات المجتمع وقطاعات الأعمال.

وأضافت أن مشروعات التخرج أصبحت أداة مهمة لقياس قدرة الطلاب على توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في تقديم حلول عملية، وهو ما انعكس بوضوح في تنوع المشروعات وارتباطها بمجالات التحول الرقمي، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتحسين كفاءة الخدمات والأعمال.

من جانبه، أكد الدكتور هشام نجدي أن تنظيم أول معرض ومناقشات لمشروعات التخرج تحت شعار «من الفكرة إلى الأثر» يمثل محطة فارقة في مسيرة البرنامج، ويعكس ما حققه من تطور في إعداد الطلاب وتأهيلهم للمنافسة في بيئة العمل، موضحًا أن عرض 51 مشروعًا يُعد الأكبر منذ انطلاق البرنامج.

وأضاف أن البرنامج يعمل وفق رؤية تتسق مع رؤية مصر 2030، وتهدف إلى إعداد خريجين يجمعون بين المعرفة الإدارية والتكنولوجية ومهارات تحليل البيانات، بما يؤهلهم لابتكار حلول ذكية تسهم في دعم المؤسسات ورفع كفاءة الأعمال وتعزيز مسيرة التحول الرقمي.

وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت مناقشات مشروعات التخرج أمام لجان التحكيم، حيث استعرض الطلاب أفكار مشروعاتهم وآليات تنفيذها وأهدافها، وتنوعت المشروعات بين تطبيقات لإدارة الأعمال، ومنصات رقمية ذكية لخدمة مختلف القطاعات، ونظم تعتمد على تحليل البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار، في مشهد عكس المستوى العلمي المتميز الذي وصل إليه طلاب البرنامج، وقدرتهم على تقديم حلول مبتكرة قابلة للتطبيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *