لم تكن البداية أكثر من مزاح بين شابين، لكن الأمر سرعان ما تحول إلى خلافات متبادلة ومشاجرات انتهت بتبادل الاتهامات وتحرير محاضر رسمية، قبل أن تكشف الأجهزة الأمنية حقيقة الواقعة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة الغربية.
وكانت وزارة الداخلية قد رصدت منشورًا مدعومًا بمقاطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، تضمن شكوى أحد الأشخاص من تعرضه ونجله للاعتداء بالسب والضرب والتهديد على يد أحد الأشخاص ونجليه بدائرة مركز شرطة طنطا.
وعلى الفور باشرت الأجهزة الأمنية فحص الواقعة والتحري حول ملابساتها، حيث تبين وجود خلافات سابقة بين طرفين يقيمان في نطاق المركز ذاته. وضم الطرف الأول القائم على النشر ونجله، فيما ضم الطرف الثاني عاملًا ونجليه، وتبين أن بعض أطراف المشاجرة لديهم معلومات جنائية سابقة.
وكشفت التحريات أن جذور الأزمة تعود إلى مشادة نشبت بين نجل الطرف الأول وأحد أفراد الطرف الثاني بسبب المزاح، قبل أن تتطور إلى مشاجرة تبادل خلالها الطرفان السباب والاعتداء، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بين الأسرتين.
وأوضحت التحريات أن الواقعة ليست حديثة، إذ سبق تحرير عدة محاضر متبادلة بين الطرفين بشأن تلك الأحداث، وما زالت بعض القضايا المرتبطة بها منظورة أمام جهات القضاء المختصة للفصل فيها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط جميع أطراف المشاجرة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة. وخلال التحقيقات أبدى الطرفان رغبتهما في إنهاء الخلاف والتصالح، تمهيدًا لاحتواء النزاع وعودة الهدوء بين الأسرتين.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
