فرق الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، اليوم- الاربعاء، بين منح إيران أموال الولايات المتحدة، التي قال إنه لن يعطها لهم، وبين فك تجميد الأصول، التي قال عنها: إنها أموال تعود إليها.
وفي مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة السبع، صرح “ترامب” للصحفيين: “لقد أخذنا الكثير من أموالهم، وهي ليست أموالنا، وقد جمدناها في وقت معين، وأظن أننا سنضطر لإعادتها.
وحول العقوبات، أبدى الرئيس الأمريكي بعض التساهل مع إيران، شريطة التزامها ببنود الاتفاق: أما فيما يتعلق بالعقوبات، ففي مرحلة ما كما تعلمون لدينا عقوبات، لن تسمح لهم بإعادة البناء، ولن يكون لديهم أموال،ويعيشون في فقر مدقع”.
وقد قال “ترامب” مرارا: إن بلاده لن تمنح إيران أية أموال، بما في ذلك تمويل إعادة الأعمار البالغ 300 مليار دولار، حتى تنصاع طهران لبنود الاتفاقية، لا سيما فيما يتعلق بالقضية النووية.
وأضاف: “لن نفعل أي شيء، ولن نستثمر أموال، إلا إذا أدوا ما عليهم بشكل صحيح، وقتها يمكن للراغبين في الاستثمار فعل ذلك، ووقتها يمكن أن يحصلوا على الدعم البالغ 300 مليون دولار، وذلك مرهون بتأدية ما عليهم”.
ودافع “ترامب” عن نائبه “جيه دي فانس”، مدعيا أن وسائل الإعلام قد حرفت تصريحاته حول الدعم، وكان الأخير قد صرح هذا الصباح لسي بي إس، فقال: “يمكنهم الحصول على الدعم من ائتلاف دول الخليج، طالما استمروا في الوفاء بالتزاماتهم”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
