ترامب يحضر مراسم استقبال جثامين جنود قتلوا في حرب إيران

حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير مراسم استقبال جثامين أربعة من أفراد الجيش بعد إعادتهم إلى الولايات المتحدة في نعوش مغطاة بالعلم بعدما قتلوا في هجمات إيرانية بالشرق الأوسط.

 

وتأتي هذه المراسم، المعروفة باسم “النقل الكريم” للجثامين، في ظل تزايد الإحباط من حرب ترامب على إيران.

وكبدت الحرب دافعي الضرائب الأمريكيين 37.5 مليار دولار على الأقل حتى الآن، وأسفرت عن مقتل 18 جنديا، بالإضافة إلى مقتل آلاف الإيرانيين.

 

وأثار مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تساؤلات عن الحرب التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط على مستوى العالم ولا تزال مستمرة دون أي مؤشرات على نهايتها. وطرح ترامب أهدافا متباينة للحرب منذ بدايتها في فبراير شباط.

 

ووقف ترامب، الذي كان يرتدي بدلة زرقاء وربطة عنق حمراء، في وضع الانتباه قرب خط الطيران مؤديا التحية العسكرية خلال حمل فرق مكونة من سبعة جنود كل تابوت من الطائرة في مراسم مهيبة.

 

وقال ترامب قبل مغادرته لحضور المراسم “سنكرمهم. إنها واحدة من أصعب المهام بالنسبة لي… لكنه أمر لا بد منه”.

 

ولدى سؤاله عما سيقوله لأسر القتلى، قال ترامب “كل ما سأقوله هو، نحبكم. نحب ابنكم”.

 

وعادة ما يحضر رؤساء الولايات المتحدة ونوابهم وكبار الشخصيات مراسم نقل الجثامين الرسمية في دوفر، مقر أكبر مشرحة عسكرية أمريكية، خلال أوقات الحروب أو الصراعات التي تؤدي إلى مقتل جنود أمريكيين.

 

وقتل ثلاثة جنود أمريكيين، هم رجل وامرأتان، عندما استهدفت إيران ثكنات مبيت في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن بصاروخ يوم الجمعة.

 

والقتلى هم اللفتنانت تايلر جيمس فيان (25 عاما)، والسيرجنت أنجيل إس. رامبرساد (28 عاما)، والجندية إيزابيلا جونزاليس (19 عاما). وكان الثلاثة من ألوية الدفاع الجوي للجيش الأمريكي.

 

أما الرابع، وهو السيرجنت مايكل إيمانويل سوينتون (30 عاما)، فقتل في واقعة منفصلة حدثت يوم الأحد في أربيل بالعراق في أثناء عملية تفجير محكم لطائرة مسيرة هجومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *