أكد جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، أن الكارنيه الذي كانت تحمله فتاة واقعة الأوبر صادر عن كيان وهمي يُطلق على نفسه اسم «النقابة العامة للصحافة والإعلام»، مشدداً على أن هذا الكيان وغيره من الكيانات الموازية لا تمت بأي صلة إلى نقابة الصحفيين المصرية.
وأوضح عبدالرحيم أن تلك الكيانات الوهمية تستغل اسم نقابة الصحفيين ومهنة الصحافة، وتقوم بإصدار بطاقات عضوية مقابل مبالغ مالية، بما قد يؤدي إلى تضليل المواطنين وإحداث خلط بين الجهات القانونية التي تمثل الصحفيين والكيانات التي لا تستند إلى أساس قانوني.
اتهامات بانتحال صفة صحفي والنصب
وأضاف سكرتير عام نقابة الصحفيين أن بعض العاملين بهذه الكيانات غير مقيدين بجداول نقابة الصحفيين، الأمر الذي قد تتوافر معه، بحسب الوقائع والظروف القانونية لكل حالة، شبهة انتحال صفة صحفي وإنشاء كيان وهمي وغير قانوني، فضلًا عن إمكانية توافر جريمة النصب المنصوص عليها في المادة 336 من قانون العقوبات، إذا توافرت أركانها القانونية.
وأشار إلى أن إصدار بطاقات تحمل صفة «صحفي» من جانب جهات غير معترف بها نقابيًا وقانونيًا يمثل إساءة لمهنة الصحافة، ويخلق حالة من الالتباس لدى الجمهور بشأن من يحق له ممارسة المهنة والانتساب إلى نقابة الصحفيين.
نقابة الصحفيين تواجه الكيانات الوهمية

وشدد عبدالرحيم على أن مجلس نقابة الصحفيين يتصدى بكل قوة لظاهرة الكيانات الوهمية الموازية، التي وصفها بأنها تسيء بصورة بالغة إلى مهنة الصحافة وإلى نقابة الصحفيين، خاصة في ظل قيام بعض هذه الجهات بتقديم نفسها باعتبارها «نقابات» للصحفيين وإصدار بطاقات عضوية لأشخاص منضمين إليها تحمل صفة «صحفي».
وأكد أن نقابة الصحفيين تواصل مواجهة هذه الظاهرة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على اسم المهنة ومنع استغلاله من جانب كيانات غير قانونية.
نقابة الصحفيين هي الممثل القانوني للصحفيين المصريين
وأكد سكرتير عام النقابة أن الجهة التي تمثل الصحفيين المصريين هي نقابة الصحفيين، ومقرها 4 شارع عبدالخالق ثروت بالقاهرة، موضحًا أن الإطار الدستوري والقانوني ينظم إنشاء النقابات المهنية وممارسة اختصاصاتها.
ولفت إلى نص المادة 77 من الدستور، التي تنظم إنشاء النقابات المهنية، وتنص على أن إنشاء النقابات والاتحادات المهنية وتنظيمها وإدارتها يكون على أساس ديمقراطي، ويكفل القانون استقلالها.
كما أشار إلى أن عمل نقابة الصحفيين ينظمه القانون رقم 76 لسنة 1970 بشأن إنشاء نقابة الصحفيين، فيما يعود تاريخ إنشاء النقابة إلى عام 1941، باعتبارها الكيان النقابي الرسمي الذي ينظم شؤون الصحفيين وفقًا للقانون.
وتأتي تصريحات السكرتير العام، جمال عبدالرحيم في أعقاب الجدل الذي أثارته واقعة «فتاة الأوبر»، وما صاحبها من تداول صور لبطاقة تحمل صفة صحفية، لتفتح الواقعة مجددًا ملف الكيانات التي تستخدم مسميات نقابية أو إعلامية دون أن تكون لها صلة قانونية بنقابة الصحفيين، وسط مطالبات بتشديد الرقابة ومواجهة أي محاولات لاستغلال اسم المهنة أو النقابة في غير الأغراض المشروعة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم