حركات المقاومة تندد بالهجوم الإسرائيلي على اليمن

في ضربة وحشية شنها الاحتلال اليوم- الخميس- على اليمن، استهدف مطارًا وميناء، وطال عدة بنى تحتية وأسقط عددا من القتلى والجرحى من المدنيين بينهم أعضاء بفرق أممية.

ومع العدوان رفضت عدة حركات مقاومة في فلسطين ولبنان العدوان ونددت به:

المقاومة الفلسطينية 

أدانت عدة حركات مقاومة العدوان، من بينها: حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي أدانت الهجوم، واصفة إياه بأنه “عدوان ثلاثي (الأمريكي – البريطاني – الصهيوني)” على بلد شقيق، كونه استهدف مواقع ومنشآت مدنية.

وأكدت أنه تعبيرا عن آحباط الاحتلال وداعميه أمام شموخ الشعب اليمني وإباءه، وقدمت التحية لصمود هذا الشعب، مشيدة بموقف زعيم الحركة الحوثية “عبد الملك الحوثي” بإصراره على نصرة فلسطين وشعبها.

وبالمثل هاجمت حركة حماس العدوان واصفة إياه بأنه “إرهاب واعتداء سافر على السيادة اليمنية”، داعية الدول العربية والإسلامية للتصدي للاحتلال في تعديه على المنطقة العربية.

وثمنت موقف القيادات الحوثية بإصرارهم على ضرب عمق الاحتلال نصرة لفلسطين على الرغم من العدوان الذي لن يثنيهم عن مواقفهم، حتى وقف حرب الإبادة على غزة.

وعلى نفس المنوال، سارت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فأدانت العدوان “الإجرامي على الأبرياء والمنشآت المدنية”.

واعتبرت العدوان “جريمة حرب منظمة تُجسد الوجه الحقيقي للإرهاب الصهيوني والاستعماري الذي يستهدف شعوب المنطقة”،  واستدلت من العدوان على “حالة الإفلاس” التي يعيشها الاحتلال وحلفة أمام صمود اليمن، وعمليات النوعية التي تضرب عنق الاحتلال.

واختتمت البيان بالتأكيد على كامل تضامنها مع اليمن وشعبه وقواته المسلحة، مهربة عن ثقتها أنه تلك الهجمات لن تخضع اليمن.

لبنان

في لبنان أصدر حزب الله بيانًا أدان فيه عدوان الاحتلال على اليمن بمشاركة أمريكية بريطانية، معتبرا إياه انتهاكا للقوانين الدولية، حيث استهدف منشآت مدنية ‏واقتصادية ومرافق حيوية،

كذلك اعتبره الحزب إمعانا في الغطرسة والتوحش الإسرائيلي في استكمال الحروب المفتوحة على الشعوب العربية.

ومثل حركات المقاومة الفلسطينية نظر للعدوان أنه نتيجة لعجز الاحتلال عن صد الضربات اليمنية على عمق وجوده، وكذلك عجزه أمام صلابة الموقف اليمني ضده.

وبنهاية البيان جدد تضامنه مع اليمن وشعبه ومقاومته، مؤكدا ثقته بالشهب المستمر في الصمود في مواجهة هذا العدوان، ودهى الدول العربية والإسلامية والعالم بأسره للتكاتف للتصدي لذلك العدوان، أمام المؤسسات العاجزة أمام الإدارة الأمريكية.

اترك رد