أكد حسام أشرف زغلول، أمين لجنة الشباب بحزب “المصريين”، أن نجاح الدولة المصرية في الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية المختطفين على متن السفينة (M/T Eureka) قبالة سواحل إقليم بونتلاند الصومالي، يمثل برهانًا جديدًا على قوة الدولة الوطنية ورسوخ عقيدتها الراسخة في حماية أبنائها ورعاية رعاياها في أي مكان حول العالم.
وأوضح “زغلول”، أن التوجيهات الرئاسية الحازمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمتابعة الدبلوماسية رفيعة المستوى التي قادها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تُجسد الفلسفة الحقيقية للجمهورية الجديدة التي تضع أمن المواطن المصرى وسلامته على رأس أولوياتها الوطنية، ولا تتوانى عن استخدام كافة محددات قوتها ونفوذها لحماية رعاياها، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية المكثفة والاتصالات مع السلطات الصومالية واليمنية، بالتوازي مع الاحتضان القنصلي والنفسي لأهالي البحارة طوال فترة الاختطاف منذ مايو الماضي، تعكس احترافية كاملة ودقة في إدارة الأزمات المُعقدة خارج الحدود، وتؤكد أن الدبلوماسية المصرية تحمي وتصون مقدرات أبنائها.
وأشار أمين لجنة الشباب بحزب “المصريين”، إلى أن هذا الإنجاز يبعث برسالة طمأنينة وفخر لجموع الشباب المصري العاملين في قطاعات الملاحة والشحن والعمل الدولي، مفادها أن خلفهم دولة قوية وأجهزة سيادية لا تنام حتى تعيد كل ابن من أبنائها سالمًا إلى أحضان أسرته، مشددًا على أن النجاحات الميدانية والدبلوماسية الملموسة هي المصد الحقيقي والأقوى ضد محاولات التشكيك في قدرة الدولة أو التقليل من حجم جهودها القارية والإقليمية.
ووجه أسمى آيات التهنئة والتقدير لأسر البحارة المصريين الثمانية بمناسبة الانفراجة الحاسمة وصنع الفرحة في بيوتهم، معربًا عن اعتزازه البالغ بالقيادة السياسية والدبلوماسية الوطنية، التي تواصل كتابة صفحات جديدة في سجل حفظ كرامة المواطن المصري داخل وخارج حدوده.
وشدد على أن شباب مصر يملؤهم الفخر والاعتزاز بانتمائهم لدولة قوية تمتلك هيبة وسيادة، وتثبت في كل موقف أن الروح المصرية غالية ولا يمكن التفريط فيها تحت أي ظرف.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم