حقوق الإنسان: المخدرات التخليقية تدمر عقول المواطنين.. والعلاج ضرورة لمواجهة التعاطي

 

حذر الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، من خطورة انتشار المخدرات التخليقية “الكيماوية ” وتأثيرها المدمر على عقول المواطنين وسلوكياتهم، مشيرًا إلى أن بعض المتعاطين ينتهي بهم الأمر إلى التشرد والنوم في الشوارع نتيجة الأضرار المرتبطة بتعاطي هذه المواد.

 

وأوضح ممدوح، خلال حواره ببرنامج «من أول وجديد»، تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن هناك أنواعًا متعددة من المخدرات التخليقية، من بينها الآيس والكريستال ميث، محذرًا من خطورة هذه المواد وتداعياتها على الأفراد والمجتمع، موضحًا أن المخدرات الكيماوية آثرت على عقول المصريين.

 

وأضاف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن مواجهة تعاطي المخدرات تتطلب التركيز على الوقاية والعلاج، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات المنظمة لهذا الملف يجب ألا يقتصر على العقاب، وإنما يمتد إلى مساعدة المتعاطين على التعافي من خلال إتاحة العلاج اللازم لهم.

 

وأشار إلى أن الدولة والمجتمع يعملان على الحد من انتشار التعاطي، مشددًا على أهمية الجمع بين التوعية والوقاية والعلاج، إلى جانب تطبيق القانون، من أجل الحد من هذه الظاهرة وتقليل آثارها الاجتماعية والصحية.

 

اترك رد