أكد الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن بعض الأشخاص يتعاملون مع تعاطي الحشيش والمواد المخدرة باعتباره أمرًا عاديًا، بل إن البعض ينظر إليه باعتباره نوعًا من المجاملات الاجتماعية، في ظل وجود هذه المواد في بعض الأفراح والمناسبات.
وأوضح ممدوح، خلال حواره ببرنامج «من أول وجديد»، تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن هناك أشخاصًا يتعاطون بعض المواد المخدرة اعتقادًا منهم بأنها تساعدهم على مواصلة العمل لساعات طويلة دون الشعور بالتعب، مشددًا على ضرورة تصحيح هذه المفاهيم ومواجهة الاعتقاد بأن المخدرات وسيلة لزيادة القدرة على العمل.
وأضاف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن المجتمع بحاجة إلى المصارحة بشأن أضرار المواد المخدرة، ورفع الوعي بمخاطرها، مؤكدًا أن مواجهة التعاطي تتطلب الجمع بين الحزم في التعامل مع المشكلة وإتاحة الفرصة للعلاج.
وأشار إلى أهمية منح الموظف الذي يثبت تعاطيه فرصة لتلقي العلاج، ثم العودة إلى عمله بعد التعافي، مع اتخاذ إجراءات حاسمة في حالة عودته إلى التعاطي، بما يحقق التوازن بين حماية بيئة العمل ومساعدة الموظف على التعافي.
واختتم ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن الجميع يتفق على ضرورة مواجهة تعاطي المواد المخدرة، لكن من المهم أيضًا منح الموظف فرصة للعلاج والتعافي بدلًا من الاقتصار على العقوبة، بما يسهم في معالجة المشكلة من جذورها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم