متابعة / حسنى الأكرادى
في إطار دعم وتمكين طالبات جامعة الأزهر بمجال الفنون التشكيلية وبناء الذوق العام، افتتح فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، ومعالي الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، المعرض الفني الخامس لطالبات شعبة التربية الفنية بكلية التربية بنات بالقاهرة، والذي يجسد إبداعات أول دفعتين بالشعبة.
شهد حفل الافتتاح حضورًا رفيع المستوى من قيادات الجامعة والأزهر الشريف؛ حيث شارك بالافتتاح فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف، والسادة نواب رئيس الجامعة وهم الأستاذ الدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور مصطفى عبد الغني نائب رئيس الجامعة لفرع البنات وشئون الوافدين، والأستاذ الدكتور سيد بكري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر لوجه قبلي .
كما حضر الفعالية فضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر السابق، والأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إلى جانب لفيف من عمداء وعميدات كليات جامعة الأزهر لفرعي البنين والبنات. وتميز المعرض بمشاركة ممثلي أكاديمية الفنون، والمجلس القومي للمرأة، وعدد من الشخصيات والمؤسسات المعنية بدعم المرأة والملهمات في المجتمع.
خلال جولتهم التفقدية بأركان المعرض؛ أشاد الحضور بالمستوى الراقي والعمق الفني للأعمال التي قدمتها الطالبات، والتي تنوعت بين الرسم، والتصوير، والنحت، والخزف، والأشغال الفنية، والتصميم البصري.
ومن جانبه، أكد فضيلة رئيس الجامعة أن هذا النتاج الإبداعي يبرهن على أن الفن رسالة سامية تعكس قيم الأزهر الوسطية، مشيرًا إلى أن إعداد خريجة تربوية متميزة فنيًا يحمل في طياته صياغة جديدة لبناء جيل واعٍ يجمع بين المهارة اليدوية والعمق التربوي والنفسي لتلبية احتياجات سوق العمل.
وفي سياق متصل، أعربت الأستاذة الدكتورة منال علي الخولي، عميدة كلية التربية بنات بالقاهرة، عن خالص شكرها وتقديرها لقيادات جامعة الأزهر على دعمهم الدائم ورعايتهم الموصولة لطالبات الشعبة اللاتي أثبتن جدارتهن التنافسية.
وأكدت الدكتورة منال الخولي أن ما يشهده المعرض اليوم ليس مجرد خطوط وألوان، بل هو خلاصة تجارب شعورية، ومحاولة جادة لإعادة صياغة الواقع برؤية فنية رصينة، مشيرةً إلى أن الفن التشكيلي لا يهدف إلى نقل ما تراه العين فحسب، بل يرمي إلى تجسيد ما يشعر به القلب وما يطمح إليه العقل. كما صرحت بأن المعرض يمثل نافذة نطل من خلالها على المجتمع، لتأكيد أن الفن هو اللغة الأكثر صدقًا وتجردًا، ودعوة مفتوحة للتأمل في قيم الجمال والإبداع.
وأوضحت عميدة الكلية أن المعرض يمثل خطوة رائدة لترسيخ مكانة الشعبة بين كليات وأقسام الفنون، ويسلط الضوء على نجاح الكلية في توجيه الموهبة ودعمها منذ اليوم الأول، مما أثمر مشاركات فاعلة للطالبات في المعارض والمسابقات الكبرى داخل الجامعة وخارجها.
وشددت في ختام حديثها على أن تمكين المرأة في هذا المجال هو تمكين للمجتمع بأسره، فالطالبات يقدمن اليوم نموذجًا حيًا يجمع بين الأصالة والإبداع.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
