رفعت فياض يكشف تفاصيل أزمة الدفعة الخامسة بمسابقة الـ30 ألف معلم.. وإعادة الاختبارات الرياضية للمتضررين

كشف رفعت فياض، الخبير التعليمي، عن تفاصيل ما حدث مع الدفعة الخامسة في مسابقة تعيين 30 ألف معلم، موضحًا أن البرنامج الرئاسي لتعيين 150 ألف معلم، الذي بدأ قبل عدة سنوات، يعتمد على منظومة دقيقة ومحكمة تبدأ بالتقديم الإلكتروني عبر الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لإجراء الاختبارات المبدئية، ليتم بعدها انتقال المجتازين إلى الكلية الحربية لإجراء الاختبارات الرياضية، والنفسية، والشخصية، والثقافية، والصحية.

 

وأوضح “فياض”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الأزمة مع الدفعة الخامسة ظهرت عندما أعلن رئيس مجلس الوزراء عن تعيين 72 ألف معلم ضمن الخطة، بينما قامت الكلية الحربية برفع الوزن النسبي للقبول أي مجموع الدرجات التي يحصل عليها المتقدم في الجوانب المختلفة من 60% إلى 70%، وأسفر هذا التعديل عن استبعاد نحو 30 ألف متقدم ممن لم يحققوا النسبة الجديدة رغم نجاحهم في المراحل السابقة، ما أثار حالة من الشكوى وشعورًا بغياب التكافؤ مقارنة بالدفعات السابقة.

 

ولفت إلى أنه بناءً على الشكاوى المقدمة، صدرت توجيهات للجهات المعنية بإخطار المتضررين ليتمكنوا من دخول الاختبارات مرة أخرى في الجوانب التي لم يستوفوا نقاطها المطلوبة وتحديدًا الاختبار الرياضي والبدني، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم هي المحطة الأخيرة في ملف التعيين، ولا علاقة لها برفع الوزن النسبي، بل تتلقى النتائج النهائية من الجهات المختصة لتبدأ فورًا في تعيين كل من يجتاز هذه الاختبارات الإضافية سواء كانوا 10 آلاف أو 15 ألفاً أو أكثر من إجمالي الـ 30 ألف مستبعد.

 

وطمأن رفعت فياض المتقدمين، مؤكدًا أن من لا يوفق في هذه الاختبارات لا يفقد حقه نهائيًا في التقديم للمسابقات القادمة، نظرًا لأن عجز المعلمين قائم ومستمر في المدارس، وهو ما تعالجه الوزارة مؤقتًا بالاستعانة بالمعلمين بالحصة أو أصحاب المعاشات ممن تُمد خدماتهم، مشيرًا إلى أن شعور المتقدمين بالظلم نتيجة اختلاف المعايير عن الدفعات السابقة كان مبررًا، إلا أن إتاحة فرصة إعادة الاختبارات الرياضية تُمثل نافذة أمل حقيقية لمن يستوفي شروط النجاح لتحقيق حلمهم بالانضمام لمنظومة التعليم المصرية.

 

اترك رد