منوعات

تساقط الشعر قد يكون نتيجة نظامك الغذائي.. اعرف السبب

يلجأ الكثيرون إلى اتباع أنظمة غذائية بغرض إنقاص الوزن أو زيادته أو نتيجة الإصابة بمرض يتطلب نظامًا غذائيًا خاصًا لتسريع الشفاء منه، لكن لا يعلم البعض أن اتباع حميات غذائية بشكل عشوائي قد يتسبب في تساقط الشعر وفقدان حيويته.

وقد أشارت الدراسات العلمية إلى وجود آثار جانبية ناتجة عن اتباع حميات غذائية منخفضة السعرات الحرارية تحرم الجسم من مصادر الطاقة اللازمة، مثل إبطاء عملية الأيض خاصة في حال اتباع تلك الحميات لفترات طويلة.

وتوضح الدراسات أن في الكثير من الأحيان تتأثر بصيلات الشعر بنقص العناصر الغذائية الناتج عن الحميات الغذائية القاسية، إذ تُصاب بالضعف ويتساقط الشعر بكثرة وتتأثر فروة الرأس بأكملها عند حرمان الجسم من كميات البروتين التي يحتاجها ومن ثم حرمانه من الكبريت الذي يُعد المكوّن الأساسي للكيراتين أي البروتين الذي يتألف منه الشعر.

ولتجنب تساقط الشعر خلال اتباع الحميات الغذائية، من المهم اتباع نظام غذائي متوازن يتضمن العناصر الضرورية لصحة الشعر، مثل الفيتامينات، والحديد الذي ينقل الأكسجين إلى بصيلات الشعر، والزنك الذي يساعد على تجديد خلايا فروة الرأس، والبروتينات والأحماض الأمينيّة الكبريتية التي تتكوّن منها.

وتوصي الدراسات بالإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على تلك العناصر، مثل اللحوم الحمراء القليلة الدهون والمحار، والخضروات الورقية الخضراء، والحبوب الكاملة والبذور مثل بذور اليقطين والسمسم ودوار الشمس.

وأفادت الدراسات أنه عند ملاحظة تساقط الشعر بشكل يفوق المعدل الطبيعي، يُفضل مراجعة طبيب الجلدية أو الطبيب العام قبل إيقاف أي حمية غذائية، لأن الطبيب في هذه الحالة يحدد السبب الرئيسي لهذا التساقط، سواء كان الإجهاد أو نقص التغذية أو الإصابة بمرض الثعلبة، وبمجرد تشخيص المشكلة يصبح من السهل إما تعديل النظام الغذائي أو وصف مكملات مناسبة. وفي أغلب الحالات، يساعد تصحيح النمط الغذائي وتزويد الجسم بالبروتينات والمعادن والفيتامينات الضرورية على تحفيز نمو الشعر والحد من تساقطه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى