عرب-وعالم

   30 يوماً حاسمة.. أوروبا تراهن على نافذة دبلوماسية مع إيران

أكدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الأسابيع المقبلة تمثل فرصة حقيقية للتوصل إلى حل دبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد أن منحت القوى الأوروبية طهران مهلة نهائية مدتها 30 يوماً قبل إعادة فرض العقوبات الأممية.

وقالت كالاس في تصريح للصحافيين، اليوم الجمعة: نحن ندخل مرحلة جديدة، وهذه المهلة الثلاثينية تتيح لنا فرصة للبحث عن حلول دبلوماسية قد تقود إلى تسوية.

القرار الأوروبي

كانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أعلنت في وقت سابق تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات المعروفة بـ “سناب باك” على إيران، متهمةً طهران بعدم الوفاء بالتزاماتها النووية وتقليص مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفقاً للمصادر الأوروبية، فإن العقوبات ستعود بشكل كامل في حال لم تُبدِ إيران مرونة خلال فترة الثلاثين يوماً المحددة.

الموقف الإيراني

من جهتها، أعلنت طهران أنها مستعدة للانخراط في مفاوضات “عادلة”، لكنها شددت على أن أي حوار يجب أن يستند إلى “حسن النية” من الجانب الأوروبي، محذرة في الوقت نفسه من أن العودة إلى العقوبات الأممية قد تؤدي إلى تعقيد المشهد أكثر.

يمثل هذا التطور منعطفاً جديداً في مسار الأزمة النووية، حيث يجد الاتحاد الأوروبي نفسه بين خيارين: المضي في إجراءات تصعيدية ضد إيران، أو استثمار هذه المهلة الزمنية القصيرة في محاولة لإنقاذ المسار التفاوضي قبل أن يغلق نهائياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى