الرئيسيةعرب-وعالم

100 يوم من الاعتقال والمناشدات.. الاحتلال يسلم جثمان القيسي للأردن

تقرير: مروة محي الدين

فجر اليوم 25 ديسمبر 2025، عاد جسد أسير عند الاحتلال منذ 18 سبتمبر الماضي، عابرا للحدود الشرقية لفلسطين عبر معبر الكرامة- جسر الملك الحسين، الذي دخله يومها في شاحنة، حاملا سلاح قتل به اثنين من جنود الاحتلال، ثأرا لأرواح آلاف الأبرياء الذين قتلهم الاحتلال، على مدار عامين في قطاع غزة.

الشهيد المشتبك

إنه جثمان الشهيد الأردني المشتبك “عبد المطلب القيسي- أبو عيسى”، الذي شيعه عشرات المواطنين الأردنيين فجر اليوم، إلى مثواه الأخير في إحدى مقابر منطقة مرج الحمام في العاصمة الأردنية عمّان.

​وكان قد استشهد يوم العملية، حيث أوقف شاحنته التي كان يعمل عليها سائقًا عند المعبر، عند نقطة التفتيش، وأطلق النار على باتجاه قوات الاحتلال من المسافة صفر، قبل أن يطلقوا عليه النار بكثافة، فيسقط شهيدا.

وقد استولت قوات الاحتلال على المعبر على جثمانه، لتحتجزه سلطاتهم لمده وصلت 100 تقريبا، أطلقت فيها عائلة الشهيد عدة نداءات استغاثة لتسليم جثمانه، حتى استجاب لهم الاحتلال وسلمه اليوم للسلطات الأردنية، ليدفن في مسقط رأسه عمان.

من هو القيسي؟

هو “عبد المطلب حسن زيدان نعيم القيسي”، ولد عام 1968- 57 عاما، متزوج وأب لأربعة أبناء، يسكن العاصمة الأردنية، في منطقة مرج الحمام، المعروفة بمنطقة الظهير التابعة للواء وادي السير.

كان يعمل برتبة وكيل أول في القوات المسلحة الأردنية، وكان يعمل في نقليات السرية رقم 4، في كتيبة المدفعية رقم 28، وقد عمل عقب تقاعده من الخدمة العسكرية في قطاع الشحن والنقل لعدة سنوات سائقًا.

وكان عمله يقتضي منه التنقل بين عدد من الدول العربية:  السعودية، وقطر، والكويت، وسوريا، ولبنان، وبدأ في العمل في نقل قوافل المساعدات الإغاثية، من الأردن إلى غزة عبر معبر الكرامة، قبل استشهاده بثلاثة شهور تقريبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى