صواريخ غزة تهز أسدود وعسقلان.. إسرائيل تعلن الاستنفار وتلوّح بتصعيد واسع

أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه مدينة أسدود، في أحدث فصول التصعيد المستمر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
تفاصيل العملية
وفق بيان الجيش الإسرائيلي، تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض أحد الصاروخين في الجو، بينما سقط الصاروخ الثاني في منطقة مفتوحة دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار.
وفي أعقاب الهجوم، دوّت صافرات الإنذار في مناطق واسعة جنوب إسرائيل، شملت مدينتي أسدود وعسقلان، إضافة إلى بلدتي نيتسان وشتوليم، ما أثار حالة من القلق والهلع بين السكان.
سياق أمني متوتر
يأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر الميداني بين إسرائيل وقطاع غزة، حيث تشهد المناطق الجنوبية استنفاراً عسكرياً مكثفاً عقب العمليات البرية الإسرائيلية في القطاع، إلى جانب الغارات الجوية المتواصلة.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن إطلاق الصواريخ قد يكون رداً على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع في غزة، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق دمار واسع بالبنية التحتية.
رسائل متبادلة
يرى مراقبون أن هذه الصواريخ تحمل رسالة سياسية وعسكرية، تهدف الفصائل من خلالها إلى تأكيد استمرار قدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي رغم العمليات العسكرية المكثفة. وفي المقابل، يتوقع أن ترد إسرائيل بتوسيع دائرة هجماتها على القطاع، في إطار سياسة الردع التي تتبناها حكومة نتنياهو.
احتمالات التصعيد
الحدث يعكس هشاشة الوضع الأمني، مع مخاوف من تدحرج الأمور نحو تصعيد واسع، خاصة أن استهداف أسدود وعسقلان يُعد تجاوزاً لخطوط حمراء في المنظور الإسرائيلي.




