أكدت الدكتورة أماني الليثي، في الذكرى الأولى لوفاة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، أن عامًا كاملًا مرّ على رحيله، إلا أن غيابه لا يزال حاضرًا بقوة في القلب والوجدان، مشددة على أن ذكراه وسيرته وعلمه ستظل باقية، مهما مرت الأيام.
وقالت الدكتورة أماني الليثي، في كلمات مؤثرة عن الراحل «عامٌ مرّ على رحيلك يا أبي، وما زال غيابك يؤلم القلب، وما زالت ذكراك حاضرة في كل لحظة. رحلت عن أعيننا، لكنك لم ترحل عن قلوبنا، وظلت كلماتك ومواقفك وسيرتك الطيبة حاضرة بيننا، شاهدة على ما تركته من أثر عظيم في حياة كل من عرفك وأحبه».
وأشارت إلى أن الدكتور أحمد عمر هاشم كان نموذجًا للعالم الذي جمع بين غزارة العلم ورفعة الأخلاق، ونجح خلال مسيرته في ترك إرث علمي وإنساني كبير، ظل ممتدًا في نفوس تلاميذه ومحبيه وكل من نهل من علمه واستفاد من عطائه.
وأضافت: «رحمك الله يا أبي رحمة واسعة، وجزاك عن علمك وعطائك ودعوتك وخدمة الناس خير الجزاء. اللهم اغفر له وارحمه، وأنر قبره، واجعله روضة من رياض الجنة، وارفع درجته في المهديين، واجعل الفردوس الأعلى مسكنه ومستقره، واجمعنا به في جناتك حيث لا فراق ولا ألم».
واختتمت الدكتورة أماني الليثي حديثها بالدعاء للراحل، قائلة: «سيظل اسمك وسيرتك وذكراك نورًا في قلوبنا، وسيظل دعاؤنا لك لا ينقطع.. رحم الله أبي الغالي وأسكنه فسيح جناته».
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم