أخبار

في اليوبيل الذهبي لخدمته الكهنوتية.. البابا تواضروس يشيد بمسيرة القمص رويس عزيز

كتبت: يوستينا أشرف

وسط أجواء مملوءة بالمحبة والوفاء، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، القداس الإلهي احتفالًا باليوبيل الذهبي لسيامة القمص رويس عزيز، كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بكفر الدوار، والذي يحتفل بمرور خمسين عامًا على خدمته الكهنوتية المثمرة.

وخلال كلمته المؤثرة في القداس، كشف قداسة البابا عن العلاقة الشخصية العميقة التي ربطته بالقمص رويس منذ طفولته، قائلاً:
“تتلمذت على يد أبونا رويس وقت أن كان خادمًا، وكان يفتقدنا في المنزل ونحن صغار، كل يوم أربعاء، وبعدها صرنا نخدم تحت يده في كنيسة الملاك بدمنهور.”

وأضاف قداسته:
“أتذكر اجتماعات الخدمة التي كان يعقدها لنا، وتعلمنا من صمته أكثر من كلامه، ومن حياة التدقيق الشديد التي كان يعيشها في كل شئ. وتأثرنا كثيرًا عندما علمنا أنه سيتركنا بعد سيامته كاهنًا في كفر الدوار.”

خدمة امتدت لنصف قرن.. بالصمت والقدوة

وأشاد البابا تواضروس بالخدمة الطويلة والمضيئة للقمص رويس، مؤكدًا أن كنيسته أصبحت علامة فارقة في البحيرة، إذ قال:
“لقد جعل من كنيسة الملاك بكفر الدوار صورة لامعة في الخدمة، وصورة جميلة بين كل كنائس البحيرة، ونتذكر مشوار خدمته الطويل الذي كان مليئًا بالمحبة والأمانة والرعاية.”

وفي لفتة روحية عميقة، شبّه البابا تواضروس الكهنة الأمناء كهدايا إلهية تُمنح للكنيسة، قائلاً:
“الله من نعمه الكثيرة يعطينا هدايا في صورة أشخاص (رعاة) يخدمون بالروح والحق ويقدمون لنا نموذجًا نتعلم منه.”

خاتمة بروح الأبوة

واختتم قداسته كلمته بمباركة أبوية صادقة للقمص المحتفى به، قال فيها:
“كل سنة وقدسك طيب، الله يمنحك بركة الصحة والعمر الطويل، ونفرح بثمار خدمتك.”

مسيرة لا تنسى

مسيرة القمص رويس عزيز ليست مجرد خمسين عامًا من الخدمة، بل خمسون عامًا من البذل الصامت، والعمل الأمين، والنموذج الصالح الذي تتلمذ عليه أجيال من الخدام والكهنة، بدءًا من قداسة البابا نفسه. هي ذكرى تحمل في طياتها شهادة حيّة عن معنى أن يخدم الإنسان الرب بكل قلبه ووجدانه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى