في وداع مهيب.. القمص تادرس السكندري يرحل بعد مسيرة 20 عامًا في الخدمة والتلمذة مع الأنبا باخوميوس

كتبت: يوستينا أشرف

في أجواء مهيبة امتزجت فيها مشاعر الحزن والرجاء، أُقيمت صلوات جناز القمص تادرس السكندري بكاتدرائية القديسة العذراء مريم والقديس مكاريوس بدير الأنبا مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وسط حضور آباء ورهبان الدير، وقلوب تودّع أبًا وكاهنًا ترك بصمة مميزة في حياة من خدمهم.

وترأس صلوات الجناز نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس، رئيس الدير، بمشاركة آباء ورهبان دير الأنبا مكاريوس السكندري، في مشهد مهيب حمل مشاعر الصلاة والوداع والرجاء في القيامة والحياة الأبدية.

وترتبط مسيرة القمص تادرس السكندري بعلاقة طويلة من الخدمة والتلمذة مع الأنبا باخوميوس، امتدت لنحو 20 عامًا، قبل أن تبدأ ملامح دعوته للكهنوت في الظهور.

وكان القمص تادرس قد روى في وقت سابق تفاصيل رحلته نحو الرسامة، موضحًا أن فكرة الكهنوت لم تكن سهلة بالنسبة له في البداية، حتى تحدث معه الأنبا باخوميوس عام 2014، مؤكدًا رغبته في أن يكون له دور واضح وشكل في خدمة الكنيسة.

ومع مرور الوقت، بدأت خطوات الرسامة تتخذ طريقها، حتى تمت رسامة أبونا تادرس كاهنًا في 6 أكتوبر 2015، لينتقل من سنوات طويلة قضاها في الخدمة والتلمذة إلى مسؤولية الكهنوت وخدمة شعب الكنيسة.

واليوم، في لحظة وداعه، تعود تلك المسيرة إلى الذاكرة، لتبقى سنوات الخدمة والتلمذة والبذل شاهدًا على رحلة كاهن عاش سنواته في خدمة الكنيسة وأبنائها.

ونودع القمص تادرس السكندري على رجاء القيامة والحياة الأبدية، طالبين من الرب أن يمنح نفسه البارة النياح والراحة في أحضان القديسين، وأن يعزي قلوب أسرته ومحبيه وكل من خدم بينهم.

اترك رد