حمّل القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، الاثنين، الولايات المتحدة مسؤولية الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، محذرًا من أن أي تكرار لما وصفه بـ”الأعمال العدائية” سيقابل برد أكثر قوة وشدة من جانب إيران.
وقال حاتمي إن “مسؤولية عدوان الكيان الصهيوني تقع على عاتق الولايات المتحدة”، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة، وأن إجراءات طهران المقبلة ستكون “أشد” في حال استمرت الهجمات أو تكررت الاعتداءات.
واعتبر القائد العسكري الإيراني أن إسرائيل أثبتت مجددًا عدم التزامها بأي اتفاقات أو تفاهمات للتهدئة، مشيرًا إلى أن الهجوم الأخير وقع رغم وجود وسطاء يعملون على مسار دبلوماسي، وهو ما عدّه دليلاً على عدم التزام تل أبيب بوقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي وقف عمليات القوات المسلحة الإيرانية عقب تنفيذ ما وصفه بـ”رد مؤلم” على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، مؤكدًا أن القرار لا يعني انتهاء حالة التأهب أو التراجع عن الردع العسكري.
وأوضح المقر أن الضربات الإيرانية جاءت ردًا على الاعتداءات التي استهدفت جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مشددًا على أن إسرائيل وحلفاءها تلقوا رسالة واضحة من هذا الرد.
وأكد البيان أن وقف العمليات العسكرية يبقى مشروطًا بعدم استمرار الهجمات، محذرًا من أن أي اعتداءات جديدة، خصوصًا في جنوب لبنان، ستدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات “أشد قسوة وأكثر إيلامًا” من السابق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، رغم الحديث عن جهود دولية ودبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
