أعلن قائد حرس الثورة الإيراني اللواء محمد باكبور أن قواته في أعلى درجات الجاهزية للرد الحاسم على أي اعتداء محتمل.
وأضاف أن أي خطأ يرتكبه العدو أو أدواته سيقابل برد قاسٍ، محملا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية الاعتداءات الأخيرة وتداعياتها الإقليمية المحتملة.
كما شدد باكبور على أن وحدة الشعب الإيراني ستفشل مخططات واشنطن وتل أبيب. مهما بلغت مستويات الضغط والتصعيد السياسي والعسكري والإعلامي المتواصل.
جاهزية شاملة
في هذا السياق، أوضح القائد العام أن الجاهزية الكاملة تشمل الدفاع والردع والقدرة على المبادرة عند الضرورة في مختلف الجبهات المحتملة.
وأكد أن أي محاولة لإشعال الفتن ضد إيران ستنعكس سلبًا على البيئة الأمنية للولايات المتحدة وشركائها الإقليميين وفق تقديرات استخبارية دقيقة.
كما أشار إلى أن الحرس الثوري مستعد للتعامل مع مختلف السيناريوهات. بما فيها التصعيد المباشر أو الحروب الهجينة والمتغيرة إقليميًا ودوليًا محتملة.
رسائل ردع
ومن جانب آخر، أكدت بيانات الحرس أن مستوى التأهب الحالي جاء استجابة لتطورات متسارعة وتهديدات معلنة في الإقليم خلال الأيام الأخيرة.
وأضافت البيانات أن الرسائل الردعية تهدف إلى منع سوء التقدير. والحفاظ على الاستقرار دون التفريط بحق الدفاع المشروع والسيادة الوطنية الكاملة.
كما لفتت إلى أن الرد سيكون متناسبًا وحاسمًا. مع الالتزام بالقانون الدولي ومراعاة حماية المدنيين والبنى التحتية الحساسة قدر الإمكان دائمًا.
تحذيرات مباشرة
علاوة على ما سبق، جدد باكبور التأكيد على أن قوة الردع الإيرانية ركيزة للأمن الوطني والاستقرار الإقليمي طويل الأمد في المنطقة.
وأوضح أن القيادة تتابع المستجدات لحظة بلحظة. وتتخذ القرارات وفق تقييمات ميدانية دقيقة وشاملة تراعي المصالح العليا للدولة والشعب الإيراني.
وبناءً على ذلك، أكد الحرس أن الجاهزية ستبقى مرتفعة ما دامت التهديدات قائمة والتوترات مستمرة على المستويين الإقليمي والدولي الراهن.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم