تقرير: سمر صفي الدين
تستعد مدينة شرم الشيخ لاستضافة قمة دولية كبرى بعنوان “قمة شرم الشيخ للسلام”، بعد ظهر يوم الإثنين الموافق 13 أكتوبر 2025، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب. وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، في خطوة تعكس تحركًا دبلوماسيًا واسعًا نحو إنهاء الحرب في غزة.
جهود مشتركة للسلام
وتؤكد رئاسة الجمهورية، في بيان رسمي نُشر مساء السبت، أن القمة تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز مسار إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وفتح صفحة جديدة من التعاون الأمني والسياسي الإقليمي، بما يضمن استدامة الحلول السلمية وتجاوز الأزمات المتكررة في المنطقة.
دعم أمريكي للمبادرة المصرية
وتأتي هذه القمة في ضوء رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق سلام شامل في المنطقة، وسعيه الحثيث لإنهاء النزاعات المسلحة حول العالم.
وسبق أن أعلن عن موافقة إسرائيل وحركة “حماس” على وقف لإطلاق النار في غزة. تمهيدًا لتوقيع الاتفاق النهائي خلال القمة المنتظرة في شرم الشيخ.
مشاركة دولية واسعة
وبحسب موقع “أكسيوس” الأمريكي، فقد أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية الدعوات الرسمية لحضور القمة. مضيفًا أن واشنطن وسعت قائمة الدول المشاركة لتشمل البحرين والكويت وكندا.
إلى جانب إيران التي تلقت دعوة رسمية للمشاركة للمرة الأولى في قمة بهذا المستوى منذ سنوات. ما يعكس رغبة واشنطن والقاهرة في إشراك جميع الأطراف المؤثرة في ملفات الأمن الإقليمي.
شرم الشيخ مركزًا للسلام
وتبرز القمة، وفق مراقبين، كحدث محوري يعيد شرم الشيخ إلى واجهة الدبلوماسية العالمية. إذ جمعت المدينة في الماضي مؤتمرات السلام الكبرى في المنطقة.
وتعود اليوم لتكون منصة لإعلان وقف إطلاق النار وإطلاق رؤية جديدة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية مصرية أمريكية مشتركة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم