أخبار

التعليم: تكافؤ كامل بين نظام البكالوريا المصرية والثانوية العامة

كتبت: فاطمة الزناتي 

أعلن الدكتور أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل المسارات التعليمية الجديدة المؤهلة للالتحاق بالتعليم العالي ضمن نظام البكالوريا المصرية، مؤكدًا أن النظام الجديد يتساوى بشكل كامل مع نظام الثانوية العامة من حيث التخصصات والمسارات الجامعية، بما يحقق مبدأ العدالة ويضمن وضوح الرؤية للطلاب وأولياء أمورهم.

وفي بيان مشترك صادر عن وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، أوضح نائب الوزير أن هذه المسارات سيتم تطبيقها على طلاب الصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2025–2026 وما بعده، مؤكدًا أن كلا النظامين يتيحان فرصًا متكافئة للالتحاق بالتخصصات الجامعية، مع وجود بعض الاختلافات في التخصصات الدقيقة فقط.

وأشار الدكتور بهاء إلى أن مسار الطب وعلوم الحياة في نظام البكالوريا يعادل شعبة علمي علوم في الثانوية العامة، ويؤهل الطلاب للالتحاق بكليات الطب، وعلوم الحياة، والعلوم البيولوجية، بالإضافة إلى عدد من الكليات الأدبية والفنية والإدارية.

وأوضح أن كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي لن تكون متاحة لخريجي هذا المسار أو شعبة علمي علوم، بل ستقتصر فقط على مسار الهندسة وعلوم الحاسبات أو شعبة علمي رياضة.

كما أكد أن مسار الهندسة وعلوم الحاسبات في البكالوريا يعادل بدوره شعبة علمي رياضة، ويتيح الالتحاق بكليات الهندسة، الذكاء الاصطناعي، الحاسبات، والتخصصات التكنولوجية المتقدمة، إلى جانب الكليات الأدبية والإدارية.

أما فيما يتعلق بالشعبة الأدبية، فقد أوضح نائب الوزير أن هناك تباينًا واضحًا بين مساري الآداب والفنون والأعمال في البكالوريا، مقارنة بالشعبة الأدبية التقليدية. فمسار الآداب والفنون يتيح دراسة تخصصات مثل علم النفس والجغرافيا وكليات الألسن واللغات، بشرط دراسة لغة أجنبية ثانية، بينما يركز مسار الأعمال على مجالات الإدارة والتجارة، مع إمكانية التحاق طلابه ببعض مسارات الطب والهندسة.

واختتم الدكتور بهاء تصريحه بالتأكيد على أن كليات مثل الحقوق، الإعلام، التربية، الآداب، والفنون تظل مفتوحة أمام جميع المسارات التعليمية، سواء عبر نظام الثانوية العامة أو البكالوريا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي من هذا التنوع هو توسيع خيارات الطلاب وربطها باحتياجات سوق العمل والتطورات الحديثة في التخصصات الجامعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى