(لولاكي).. الأغنية التي قتلت صاحبها بـ 13 مليون جنيه!

كتب_جوهر الجمل

بين عشية وضحاها، تحول من مدرس “عود” أكاديمي إلى ظاهرة هزت أركان الوطن العربي؛ إنه الراحل علي حميدة الذي يمر اليوم ذكرى ميلاده، حاملًا معه قصة الصعود الأكثر صخباً والنهاية الأكثر مأساوية في تاريخ الغناء المصري.
من القمة إلى الهاوية

في عام 1988، لم يكن “حميدة” يُدرك أن أغنيته الشهيرة “لولاكي” التي بيع منها أكثر من 6 ملايين نسخة (رقم قياسي لم يكسر حينها)، ستكون هي “السكين” الذي ينهي مسيرته الفنية، النجاح الأسطوري للأغنية وضع المطرب الشاب تحت مقصلة مصلحة الضرائب، التي طالبته فجأة بـ 13 مليون جنيه، وهو مبلغ كان يعجز أي فنان في تلك الحقبة عن سداده.

ثمن المجد “عزلة ومرض”

تلك الملايين لم تكن مجرد أرقام، بل كانت “حكماً بالإعدام الفني”، حيث اضطر علي حميدة للابتعاد عن الأضواء والهروب من الملاحقات، ليعيش سنوات طويلة في الظل بعيداً عن بريق النجومية الذي بدأه بفيلمين سينمائيين وألبومات ناجحة.

العودة من بوابة “الألم”
ورغم محاولات العودة، إلا أن “فيروس سي” كان قد تمكن منه، ليعود إلى الواجهة مرة أخرى ليس كمطرب، بل كواحد من أوائل المتعافين ضمن مبادرة “100 مليون صحة”، قبل أن يرحل في صمت عام 2021 داخل مستشفى مطروح العام، تاركاً خلفه سؤالاً مرّاً: هل كان نجاح “لولاكي” نعمة أم نقمة دمرت حياة صاحبها؟


عن جوهر الجمل

شاهد أيضاً

رانيا فريد شوقي في شم النسيم: “مش مجرد بيض وفسيخ دي جينات٧٠٠٠ سنة”

كتب- هاني هاشم حرصت الفنانة رانيا فريد شوقي، على الاحتفال بعيد شم النسيم على طريقتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *