محافظ السويس يبحث مع القنصل الصيني تعزيز الاستثمارات والتعاون في مجالات التدريب ونقل التكنولوجيا

كتبت: يوستينا أشرف

استقبل اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، بمكتبه بديوان عام المحافظة، السيدة شيوى مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، والوفد المرافق لها، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين محافظة السويس والجانب الصيني في مجالات الاستثمار والتدريب وتبادل الخبرات، بما يدعم جهود التنمية ويعزز مناخ الاستثمار بالمحافظة.

حضر اللقاء الدكتور محمد علام نائب المحافظ، والأستاذ أحمد وزيري السكرتير العام للمحافظة، واللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد، والمهندسة منى سعد مدير إدارة الاستثمار.

وأكد محافظ السويس، خلال اللقاء، عمق العلاقات المصرية الصينية وما تشهده من تطور متسارع في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مشيرًا إلى أن محافظة السويس تمثل إحدى أهم القواعد الصناعية والاستثمارية في مصر، بفضل موقعها الاستراتيجي المتميز على مدخل قناة السويس، وما تمتلكه من بنية تحتية حديثة ومناطق صناعية واعدة ومشروعات قومية كبرى.

وأوضح المحافظ أن المحافظة تسعى إلى توسيع مجالات التعاون مع الجانب الصيني والاستفادة من خبراته المتقدمة في مجالات التصنيع ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة، بما يسهم في دعم خطط التنمية الاقتصادية وخلق فرص استثمارية جديدة، مؤكدًا أن السويس تمثل بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية في مختلف القطاعات.

من جانبها، أعربت القنصل العام الصيني عن سعادتها بزيارة محافظة السويس، مشيدة بما تشهده مصر من طفرة تنموية وتطور ملحوظ في البنية التحتية ومناخ الاستثمار، ومؤكدة اهتمام الشركات الصينية بزيادة استثماراتها داخل المحافظة، خاصة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية.

كما وجهت القنصل الصيني دعوة رسمية لمحافظ السويس لزيارة جمهورية الصين الشعبية، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين، مؤكدة استعداد بلادها لتنظيم برامج تدريبية متخصصة للعاملين والكوادر بالمحافظة في مجالات الإدارة والتطوير والتكنولوجيا، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي ونقل الخبرات الصينية إلى مختلف القطاعات.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون لدعم الشراكات الاستثمارية والتدريبية، وتعزيز فرص نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة بمحافظة السويس.

كما تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية والتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة، تأكيدًا على عمق العلاقات الودية والتعاون المثمر بين الجانبين.

اترك رد