
يجتمع كبار الدبلوماسيين من دول غربية وشرق أوسطية مع وزير الخارجية السوري الجديد وليد المعلم في العاصمة السعودية الرياض، في أول اجتماع إقليمي من نوعه منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي، حيث يعد هذا الاجتماع خطوة هامة نحو التنسيق الإقليمي والدولي بشأن مستقبل سوريا بعد التغيرات السياسية الأخيرة.
الحضور البارز من وزراء الخارجية والمبعوثين الدوليين
وصلت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى الرياض صباح الأحد، استعدادًا لاجتماعها مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني.
كما يتوقع أن ينضم وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى المحادثات، بالإضافة إلى ذلك، حضر وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات وقطر والبحرين والعراق والأردن ولبنان وتركيا، إلى جانب مبعوثين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
الهدف من الاجتماع
يتوقع أن تركز المناقشات في الرياض على الخطوات التالية التي يمكن للمجتمع الدولي اتخاذها لدعم الحكومة السورية المؤقتة، بما في ذلك آليات محاسبة نظام الأسد على جرائم الحرب التي ارتكبها ضد الشعب السوري. وقد جاء في البيان البريطاني أن هذا الاجتماع سيركز على كيفية تعزيز الدعم الدولي للسلطات الجديدة في سوريا.
اللقاءات السابقة والتفاعل الإقليمي والدولي عن الوضع السوري
يعد هذا الاجتماع في الرياض هو الأول من نوعه الذي يضم كبار المسؤولين الغربيين وحكام سوريا الجدد، حيث يأتي هذا الاجتماع بعد اجتماع دبلوماسي استضافته روما في الأسبوع الماضي، ناقش خلالها دبلوماسيون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي الوضع السوري.
كما عقدت الأردن في ديسمبر اجتماعًا تاريخيًا تناول مخاوف القوى الإقليمية بشأن الحكام الجدد في سوريا.
رفع العقوبات الغربية وأثرها على الاقتصاد السوري
وفي الوقت الذي تحث فيه الإدارة السورية الجديدة على رفع العقوبات الغربية، أصدرت الولايات المتحدة إعفاء من العقوبات على المعاملات مع المؤسسات الحاكمة في سوريا لمدة ستة أشهر بهدف تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية.
وفي الأيام الأخيرة، طالبت كل من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا بتخفيف العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا، لكن القرار النهائي لا يمكن أن يتم إلا بتوافق جميع الدول الأعضاء في الاتحاد.




