من الكليم والنحاس إلى الجلد الطبيعي.. حكايات نجاح أصحاب المشروعات بمعرض «ديارنا» بالإسكندرية |خاص

تقرير/نجوى إبراهيم

تحت شعار دعم الأسر المنتجة وتشجيع أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة، شهد معرض «ديارنا» بالإسكندرية مشاركة عدد من أصحاب المشروعات الذين قدموا نماذج مميزة تعكس مهارة الحرفي المصري وقدرته على تطوير منتجاته والحفاظ على التراث.

عبد الله الدرستاوي

قال عبد الله الدرستاوي، أحد المشاركين من منطقة الجمالية، إنه ينتمي لعائلة تعمل في صناعة المشغولات اليدوية منذ أكثر من 200 عام، موضحًا أنه استكمل مسيرة والده وجده في مجال صناعة النحاس والستانلس والألومنيوم، وتعلم تفاصيل الحرفة منذ سنوات.

وأشار إلى أن هدفهم هو الحفاظ على الهوية المصرية مع تطوير التصميمات لتناسب العصر، حيث يعملون على دمج خامات مختلفة مثل الزجاج والأحجار مع النحاس لإنتاج أشكال جديدة، لافتًا إلى أن منتجاتهم تستخدم في المنازل والمطاعم والفنادق وقاعات المناسبات.

وأضاف أن المشاركة في المعارض ساعدتهم بشكل كبير على تسويق منتجاتهم والوصول إلى أسواق جديدة، مؤكدًا أن نسبة كبيرة من انتشار أعمالهم جاءت من خلال هذه المعارض.

أحمد جابر _معرض ديارنا

ومن مدينة فوة بمحافظة كفر الشيخ، تحدث أحمد جابر عن رحلته في صناعة الكليم، مؤكدًا أنه ورث المهنة عن والده الذي تعلم على يده تفاصيل الحرفة، وأن عائلته تعمل في هذا المجال منذ سنوات طويلة.

وأوضح أن منتجاتهم تشمل الكليم المستخدم في الحوائط والأرضيات والطاولات، مشيرًا إلى أن دعم وزارة التضامن الاجتماعي ساعدهم في الظهور أمام الجمهور والتعريف بمنتجاتهم، بالإضافة إلى إطلاق علامتهم التجارية «كليم كرم».

وأكد أن المعارض كان لها دور كبير في تسويق منتجاتهم، حتى تطور المشروع وأصبح يضم عددًا كبيرًا من الأسر العاملة، بالإضافة إلى وصول منتجاتهم لأسواق خارجية.

نرمين حسين _ معرض ديارنا

أما نرمين حسين، صاحبة براند «زهرة» للمنتجات الجلدية الطبيعية، فقالت إنها بدأت مشروعها منذ 8 سنوات، واعتمدت في البداية على التعلم الذاتي من خلال مشاهدة الفيديوهات التعليمية، ثم بدأت تصنيع المنتجات لنفسها قبل أن يتحول الأمر إلى مشروع.

وأضافت أنها بدأت التسويق عن طريق ترشيحات الأصدقاء ثم أنشأت صفحة إلكترونية لعرض منتجاتها، حتى توسع المشروع ووصلت منتجاتها إلى التصدير خارج مصر.

وأكدت نرمين أن معرض «ديارنا» يمثل فرصة مهمة لأن الجمهور يستطيع رؤية المنتجات ولمسها بشكل مباشر، وهو ما يساعد على زيادة الثقة والشراء، خاصة أن بعض العملاء لا يفضلون التعامل عبر الإنترنت فقط.

وأجمع المشاركون على أن دعم وزارة التضامن الاجتماعي كان عاملًا مهمًا في مساعدة أصحاب المشروعات والأسر المنتجة على الوصول للجمهور وفتح أسواق جديدة، ووجهوا الشكر للدكتورة هالة عبد الرازق، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، على جهودها في دعم العارضين وتنظيم المعارض التي تتيح لهم عرض منتجاتهم وتسويقها.

وأكد أصحاب المشروعات أن طموحهم مستمر في التوسع وتوفير فرص عمل جديدة، والحفاظ على الحرف المصرية الأصيلة وتقديمها بصورة عصرية تناسب الأسواق الحديثة.

معرض ديارنا بالإسكندرية_وزارة التضامن

اترك رد