من قلب الإسكندرية.. مؤتمر المهندسين يطلق رسائل لدعم المشروعات القومية وبناء الجمهورية الجديدة

كتب: عاطف حنفي

تحولت الإسكندرية إلى ملتقى للعقول والخبرات الهندسية، بعدما استضافت فعاليات المؤتمر العام لنقابة المهندسين المصرية، الذي جمع قيادات الدولة وخبراء المهنة لطرح رؤى جديدة حول مستقبل التنمية العمرانية، وتعزيز دور المهندس المصري في تنفيذ المشروعات القومية التي تشهدها البلاد.

وشارك في المؤتمر المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والدكتور محمد عبد الغني نقيب مهندسي مصر، والدكتور محمد سعد أمين الخراشي نائب وزير الإنتاج الحربي، والدكتورة أميرة يسن هيكل نائب محافظ الإسكندرية، والدكتور هشام سعودي رئيس نقابة المهندسين بالإسكندرية، والدكتور عادل الحديثي أمين اتحاد المهندسين العرب، والأستاذ رزق الطرابيشي نقيب الصحفيين بالإسكندرية، إلى جانب أعضاء المجلس الأعلى للنقابة، ورؤساء الشعب الهندسية والنقابات الفرعية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعمداء الكليات.

وأكد محافظ الإسكندرية أن ما تشهده مصر من نهضة عمرانية غير مسبوقة يقف خلفه مهندس مصري يمتلك العلم والخبرة والقدرة على تحويل الخطط إلى واقع، مشيرًا إلى أن نقابة المهندسين تمثل ركيزة وطنية وبيت خبرة يمد الدولة بالكفاءات والاستشارات اللازمة لدعم خطط التنمية.

وأضاف أن حجم المشروعات الجاري تنفيذها في مختلف المحافظات يعكس الثقة الكبيرة في الكفاءات الهندسية المصرية، التي أثبتت قدرتها على إنجاز مشروعات عملاقة وفق أعلى المعايير، موجهاً التحية إلى مهندسي مصر تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم المتواصلة في بناء الوطن.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد الغني أن نقابة المهندسين تمضي في تطوير دورها المهني والعلمي، من خلال تسخير الخبرات الهندسية للمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية، بما يواكب خطط الدولة ويعزز مسيرة التنمية الشاملة.

وأكد الدكتور هشام سعودي أن المؤتمر يمثل منصة لتبادل الرؤى والخبرات بين المتخصصين، ويسهم في صياغة أفكار عملية تدعم مستقبل العمران والتنمية، انطلاقًا من المكانة التي تحتلها نقابة المهندسين كأحد أهم بيوت الخبرة في مصر.

واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أن الاستثمار في العقول والخبرات الهندسية يمثل حجر الأساس لاستمرار مسيرة البناء، وأن المهندس المصري سيظل شريكًا رئيسيًا في تنفيذ رؤية الدولة نحو مستقبل أكثر تطورًا واستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *