من قلب الصعيد.. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يفتح أبواب المعرفة في معرض الأقصر للكتاب

في إطار جهوده المتواصلة لنشر الثقافة الإسلامية وتعزيز الوعي الديني والفكري، يشارك المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في فعاليات الدورة الخامسة لمعرض الأقصر للكتاب، الذي تستضيفه مكتبة مصر العامة خلال الفترة من 18 إلى 27 أكتوبر 2026.

ويأتي ذلك في مشاركة تستهدف تقريب المعرفة من القراء والباحثين، وإتاحة الفرصة أمام جمهور المعرض للتعرف على أحدث الإصدارات العلمية والفكرية للمجلس.

وتأتي المشاركة برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، تأكيدًا على أهمية الكتاب في بناء الوعي، وترسيخ الفكر الوسطي، وتقديم المعرفة الدينية المستنيرة بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

إصدارات فكرية ورسالة تنويرية

ويستقبل جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية زوار المعرض بمجموعة من أحدث إصداراته وكتبه العلمية والفكرية، التي تعكس جهوده في نشر الفكر الإسلامي الوسطي، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز الفهم الصحيح لتعاليم الدين، بما يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش.

ولا تقتصر أهمية هذه المشاركة على عرض الكتب والمؤلفات فحسب، بل تمتد إلى دعم الحركة الثقافية، وإتاحة مصادر معرفية موثوقة أمام الباحثين والمهتمين بالشأن الديني والفكري، بما يعزز حضور الكتاب الديني الرصين في المشهد الثقافي المصري.

وفي إطار حرص المجلس على توسيع دائرة الاستفادة من إصداراته، يقدم جناحه خصومات مميزة طوال أيام المعرض، بما يتيح للزوار اقتناء الكتب والاستفادة من الإنتاج العلمي والفكري للمجلس.

من الأقصر إلى صعيد مصر.. الكتاب في خدمة الوعي

وتكتسب مشاركة المجلس في معرض الأقصر للكتاب أهمية خاصة، باعتبار المعارض الثقافية إحدى الوسائل الفاعلة للتواصل المباشر مع الجمهور، وإيصال المعرفة إلى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما أبناء صعيد مصر، بما يدعم نشر الثقافة الإسلامية المستنيرة ويعزز الوعي بالقضايا الفكرية والدينية.

وتعكس هذه المشاركة توجه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية نحو توسيع نطاق انتشار إصداراته، وتعزيز دوره في خدمة الثقافة والمعرفة، وتقديم محتوى فكري يسهم في بناء الإنسان وترسيخ القيم الدينية والوطنية.

ويواصل المجلس، من خلال مشاركته في الفعاليات الثقافية ومعارض الكتاب، أداء رسالته في نشر الفكر الوسطي، ودعم حركة التأليف والنشر، وتقديم المعرفة الدينية الرصينة إلى القراء، انطلاقًا من إيمانه بأن الكتاب يظل أحد أهم أدوات بناء الوعي وصناعة الفكر المستنير.

احمد فؤاد عثمان محرر أخبار [ الملف الديني ] { وزارة الأوقاف و دار الإفتاء المصرية }

اترك رد