وجه نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم السبت، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن التحركات العسكرية التي قد تقوم بها القوات الدولية غير الإقليمية بمضيق هرمز، مؤكدًا أن المضيق ليس ساحة استعراض عسكري.
وأشار آبادي إلى أن الحفاظ على أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول الساحلية المطلة عليه، معربًا عن رفض بلاده القاطع تحويل الممرات المائية الحيوية إلى مناطق للاستعراض العسكري، محذرًا كل من يحاول إثارة الأزمات وتصعيد التوترات بتحمل تداعياتها.
تأتي هذه التصريحات ردًا على إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الجمعة، موافقة سلطنة عمان التعاون مع بريطانيا وفرنسا لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا والحفاظ على حرية الملاحة به باعتباره أهم شرايين الاقتصاد العالمي، وأن عبور السفن من خلاله مرة أخرى أمر يثير القلق عالميًا.
وكان مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أفاد بأن حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت انتعاشًا خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع انخفاض مستوى التوترات في المنطقة وتصاعد التوقعات باستمرار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في زيادة حركة عبور السفن عبر المضيق.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
