أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن هناك 18 كلية طب خاصة في مصر، لم تلتزم سوى 4 كليات منها بإنشاء مستشفياتها التعليمية، بينما لم تستكمل باقي الكليات تنفيذ الالتزام الوارد بالقرار الجمهوري المنظم لإنشاء وتشغيل هذه الكليات.
وقال نقيب الأطباء، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر»، إن القرار الجمهوري منح كليات الطب الخاصة مهلة 3 سنوات لإنشاء المستشفيات التعليمية، إلا أن بعض الكليات لم تلتزم بهذا الشرط، واستمرت في العملية التعليمية حتى تخرج دفعات كاملة من الطلاب.
الكليات غير الملتزمة
وأوضح أن إلغاء ترخيص الكلية هو الإجراء المفترض اتخاذه قانونًا بحق الكليات غير الملتزمة، إلا أن النقابة تطالب في الوقت الحالي بإجراء مؤقت يتمثل في وقف قبول طلاب جدد في الكليات التي لم تنشئ مستشفياتها التعليمية حتى الآن، لحين توفيق أوضاعها والالتزام بالاشتراطات المقررة.
وشدد عبد الحي على أن وجود المستشفى التعليمي يجب أن يكون شرطًا أساسيًا لاستكمال العملية التعليمية في أي كلية طب، باعتبار أن التدريب الإكلينيكي يمثل جزءًا رئيسيًا من تأهيل طالب الطب وإعداده لممارسة المهنة.
وأشار نقيب الأطباء إلى أن المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والسكان يمكن الاستعانة بها كحل مؤقت لتدريب طلاب الكليات غير الملتزمة، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يكون بديلًا دائمًا عن إنشاء المستشفى التعليمي الخاص بكل كلية.
ملف القبول بكليات الطب
وفي ملف القبول بكليات الطب، كشف عبد الحي عن وجود جامعتين دوليتين تقبلان طلاب الطب بمجموع يبدأ من 50%، موضحًا أن هذه الكليات تستند في ذلك إلى كونها فروعًا لجامعات دولية.
وأكد أن الطالب الذي يتخرج من هذه الكليات سيعمل داخل مصر، وبالتالي يخضع للوائح والقواعد المصرية، قائلًا إن الأولى أن يتم الالتزام بالمعايير المصرية منذ مرحلة القبول بالكلية.
شروط القبول
وأضاف أن رئيس مجلس الوزراء تحدث عن مراجعة شروط القبول بهذه الكليات بما يتوافق مع الشروط المعمول بها في مصر، مشيرًا إلى أن الطلاب الجدد من المقرر أن يلتحقوا بهذه الكليات خلال شهر سبتمبر الجاري، وهو ما يستدعي، بحسب قوله، إلزامها فورًا بالحد الأدنى للقبول المطبق على كليات الطب الخاصة والأهلية.
وأكد نقيب الأطباء أن النقابة تأمل أن تشهد المرحلة المقبلة ترجمة توجيهات رئيس مجلس الوزراء إلى إجراءات تنفيذية حاسمة وملزمة، بما يضمن الالتزام بالمعايير الأكاديمية والتدريبية اللازمة لتخريج أطباء مؤهلين.
واختتم الدكتور أسامة عبد الحي تصريحاته بالتأكيد على أن توافر المستشفى التعليمي يجب أن يكون شرطًا لاستكمال العملية التعليمية في أي كلية طب، بما يضمن حصول الطلاب على التدريب العملي والإكلينيكي الكافي قبل التخرج وممارسة المهنة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم