وزير التعليم: لا نقبل اعتبار “التربية الدينية” مادة هامشية

كتبت: فاطمة الزناتي
أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة ترفض تمامًا النظر إلى مادة التربية الدينية كمادة ثانوية أو أقل أهمية من باقي المواد الدراسية، مشيرًا إلى أن تخصيص 70% من الدرجة شرطًا للنجاح فيها يعكس مدى أهميتها. وقال الوزير: “لا نريد أن نُرسّخ في عقول طلابنا أن التربية الدينية مادة هامشية، بل نعتبرها من أهم المواد التي تساهم في بناء الشخصية”.
وأوضح الوزير خلال حديثه عن مادة التربية الدينية، أن جلسات الحوار المجتمعي الخاصة بمشروع “البكالوريا المصرية”، والتي شارك فيها ممثلون عن مختلف فئات المجتمع، انتهت إلى الاتفاق على أن تكون المادة خارج المجموع الكلي للطالب. لكنه أشار إلى أن هذا القرار أثّر سلبًا على اهتمام الطلاب بها، حيث أصبحت تُذاكر في اللحظات الأخيرة فقط، ولا تحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بالمواد الأخرى.
وشدد الوزير على أن الوزارة تسعى إلى إعادة الاهتمام الحقيقي بهذه المادة نظرًا لدورها الكبير في غرس القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية. وأوضح أن المناهج الجديدة للتربية الدينية تم تصميمها لتكون مبسطة وواضحة، وتهدف إلى تنمية الوعي الديني والأخلاقي لدى الطلاب دون تعقيد.
واختتم الوزير بالتأكيد على أهمية رفع مكانة مادة التربية الدينية، مشيرًا إلى أن اشتراط الحصول على 70% من درجتها للنجاح يهدف إلى تعزيز جدية التعامل معها، وتحقيق أهدافها التربوية والإنسانية في بناء الطالب سلوكيًا وأخلاقيًا.


